ليثَ المساجدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الداعية الشهيد د حسين أبو عجوة**
ليثَ المساجدِ أيّها الأسدُ الهصورْتبكيكَ غزّةُ ، دمعُها ، دمها يفورْ
شُيّابُها ، شُبّانُها ، زهراتُهاونساؤُها اللبُؤاتُ ، والشبلُ الجَسورْ
قد أقسموا أن الدّوائرَ يا أخيلا بدّ في يومٍ على الباغي تدورْ
هذي جُموعُ الغاضبينَ تعاهَدتْستحيلُ هاتيكَ القصورَ إلى قبورْ
جاءتْ لتثأرَ من رصاصٍ حاقدٍلدمائكَ العبقاتِ ، للقلبِ الطّهورْ
***يا صاحبَ الصّوْلاتِ والجوْلاتِ كمْ
يشتاقُكَ المحرابُ ، تطلبُكَ الثغورْمن جامع الجولاني ، للحرميْنِ ، كنـ
ـتَ مُزمجراً بالحقّ ، مقداماً تثورْلا لمْ تهادنْ مرّةً في موقعٍ
لمْ تحنِ جبهتَكَ الأبيّةَ للشّرُورْآهٍ أبا شيماءَ ، عشتَ مرفرفاً
ومحلّقاً فوقَ الذُرى مثلَ النّسورْ***
يا اْبنَ الشجاعِيَةِ اْرْتقيتَ إلى العُلافي موكبٍ حفّتهُ هالاتٌ وحورْ
ربحتْ تجارتكَ التي أعددْتَهاأكرِمِ بها ، عملاً جليلاً لا يبورْ
كمْ ذا تمنّيتَ الشّهادةَ واقفاًفي وجهِ أزلامِ العمالةِ والفُجورْ
فاْهنأ بجنّتِكَ التي قدْ نِلتَهافي صُحبَةِ الشّهداءِ واْنْعمْ بالسّرورْ
ما هُنْتَ إذْ انتَ اْصْطَبَحْتَ بأحمدٍوَنَهَلْتَ من بركاتِهِ ، قبسات نورْ
*3/11/2006
غلاسكو___________
* إغتالته يد الغدر في غزّة مساء 6/7/2006
عن القصيدة
«ليثَ المساجدِ» من شعر إياد عاطف حياتله، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.