عَهْد

الشاعر: إياد عاطف حياتله · البحر: المجتث

«عَهْد» من شعر إياد عاطف حياتله، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَيني وبَينَ الشّعرِ — أفضِيةٌ، بها تترى غيومُ تفجُّعي

وبحارُ عشقٍ لُجُّها من أدمُعي — أُفقٌ لهُ تنثالُ آهاتي

ولحنٌ راقصٌ يزهو بمِرآتي — فأبصِرُ في شبابيكِ العيونِ سِوايْ

بيني وبينَ الشّعرِ — تَمْتمةٌ لِكَسْرِ رتابةِ الأيّامِ

رَفعِ وَضاعةِ الأحلامِ — دَنْدنةٌ لكيْ أجتثَّ من وجعِ الفؤادِ توجُّعي

وأَلُمَّ روحاً بُعثرتْ مِزَقاً — وعافَتْ أضلُعي

غرقتْ ببحرِ أسايْ — بَيني وبَينَ الشّعرِ

نافِذةٌ لأطلِقَ صوتيَ المكبوتَ — عاصفةً ..وأغنيةً .. وَنايْ

بَيْني وبَيْنَ الشّعرِ — تاريخٌ منَ الجولاتِ< BR> ساحُ وغىً

لأفكارٍ وأخيلَةٍ تَصارَعُ فوقَ أطباقِ الورقْ — وَسِلاحُها روحُ التأهّبِ والقلقْ

أملٌ يَهيمُ على أماسيّ الطويلةِ بالأرَقْ — لِيعيدَ تكويني

ورسمَ خُطايْ — بَيْني وبَيْنَ الشّعرِ

أنْ أمشي على جُرحي — تُشجّعُني القصيدهْ

إمّا وَهُنتُ وبانَ بي تعبٌ، أتتْ — فَتحتْ ذراعيها وشالتني القصيدهْ

إمّا توَزّعني المنافي في أزقّتها — تُجَمّعُني القصيدهْ

إمّا تُطاردني عذاباتي — وخيباتي

سَتغدو مَلجأي الدّافي القصيدهْ — آوي إلى أبياتها

من غضبةِ السّجانِ — من حقدِ العدوِّ

وطعنةِ الإخوانِ — تحميني القصيدهْ

إمّا فقدتُ البيتَ — والوطنَ المُؤجّلَ

تَستحيلُ قصيدتي، وطني — ويُمسي موطني بيتُ القصيدهْ

حُضناً، لنهرِ بُكايْ — وَطني معي في جُعبتي

هوَ مُهجتي — في غُربتي

وقصيدتي داري التي توقاً إلى عَتباتها أهفو — أمّي التي شوقاً على نغَماتها أغفو

أغنيّتي وهَواي ْ — أمنيّتي ومُنايْ

دائي وثمّ دَوايْ — ما عَزّتِ الأوراقْ

أعطيتُها جَسدي — وَإنْ عَزّ المِدادُ

لَها شراييني — وبحرُ دِمايْ

* — 1/10/2007

غلاسكو

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المكبوت: [ك ب ت]. (مفعول من كَبَتَ). "شَابٌّ مَكْبُوتٌ" : مَقْموعٌ، أَيْ مَنْ كَانَتْ عَوَاطِفُهُ وَشَهَوَاتُهُ مَحْبُوسَةً لاَ يُبِينُ عَنْهَا. "مَكْبُوتُ العَوَاطِفِ".
  • ببحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
  • تفجعي: تَفَجّعَ يَتَفجَّعُ تَفَجُّعاً :- الوادي: اتَّسع.
  • توجعي: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.
  • راقص: [ر ق ص]. (فعل: رباعي متعد). رَاقَصْتُ، أُرَاقِصُ، رَاقِصْ، مصدر مُرَاقَصَةٌ. "رَاقَصَ الفَتَاةَ" : رَقَصَ مَعَهَا.
  • شبابيك: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …

قصائد ذات صلة

  • بطاقات معايدة شعريّة
  • سأرجعُ يا ابنتي يوماً
  • هديّة
  • القرار الأخير
  • ومتى أراك؟!!
  • غُربة
  • صهيلُ غزّه
  • طيفُ المخيّم