سل بالشريعة كيف مال ديامها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكاملسل بالشريعة كيف مال ديامها
سل بالفقاهة ابن غاب إمامهاساجل بلوعتك الحمام فقد رمى
نفساً مقدسة الخصال حمامهانفس تفدى بالنفوس كرامة
ونفاسة لو يستطاع مرامهاحلت عرى الصبر الجميل عظيمة
ما ينقضي طول المدى استعظامهاحالت لها الايم فهي حوالك
غشي البلاد النازحات ظلامهامن حائر لا يهتدي لسبيله
ورهين أشجان رمته سهامهاومغالط خوف الحقيقة نفسه
كيف الخداع وقد أميط لثامهاما سلوة التعليل عنها بالذي
يجدي وقد نزلت وشب ضرامهاهتف النعي كانما الفاظه
نفث الأراقم يستطير سمامهاانظر إلى الدنيا بعين بصيرة
تنبيك عن افعالها أيامهاالغدر من عاداتها لكنها
تصف الوفاء فما يصح ذمامهانهوى الحياة مؤملين دوامها
هيهات يا راجي الحياة دوامهاأين الأولى ملكوا البسيطة كلها
حتى تضايق بالأسود اجامهاعصبوا بتيجان النضار ومذ ثووا
بطن الثرى خلف النضار رغامهاأين الرجال الصالحون إلى الردى
درجوا وقلص ظلها وخيالهاولقد ابيت وفي الحشى نار الجوى
في ليلة هجر الجفون منامهاابكي بحور العلم غاض عبابها
ابكي بدور الرشد حال تمامهاوأعاتب الأيام فيهم عالماً
ان لا يفيد عتابها وملامهالم يلتئم صدع لجلى قدمت
حتى دهت اخرى استطار ضرامهابالأمس ألحد في الثرى مهديها
واللوم غاب عميدها وهمامهارزآن بالأسلام حلا فاغتدى
عام الرزايا والنوائب عامهارب على الدين الحنيف تتابع
بأعظم الأرزاء كان ختامهاكيف الركود إلى السلو وقد هوى
ركن الهدى منها وهد دعامهالله بن حمل الافاضل غدوة
وبنعشه المجهول توج هامهاحلم على العرش الفضائل والعلى
والمكرمات منيعة اعلامهاوعلى رؤوس أولى الراسة والعلا
قد سار رضوى ماثلا وشمامهاوحيت قلوب المسلمين لفاضل
ندب يلازم ندبه إسلامهافعلى المجارس والمحارب وحشة
لما مضى اعلامها قوامهامفضالها الحسن الزكي المجتبى
من اسرة المجد الرفيع مقامهاجرت الدموع لئالئا فكأنها
الفاظه في الدرس راق نظامهايا عصمة المستنجدين إذا عرت
نوب الليالي فاستقال عصامهاكم حاجة جاءتك وهي لهفة
حرى فبرد بالنجاح أوامهاقد كنت في افاق شرع محمد
شمساً تضيء بعلمه احكامهاوخضم على يستمد عبابه
كل البحور خضمها قمقامهامن يستقل بعبأ كل عظيمة
يوماً إذا حربت ولد خصامهامن يستهل طلاقة لوفوده
من قبل عارفة يفيض سجامهامن ذا يحوط من العدا دين الهدى
فيعود منقوضا به إبرامهاحلم يقر على الخطوب إذا غدت
صيد الرجال مطاشة أحلامهاوعزيمة لا تنثني عن معضل
ويفل حد المرهفات حسامهاما ان لها إلا سليلك جعفر
مفضالها الهامي الذرى قمقامهاورث المحامد وهو حائز مثلها
فله طريف محامد مقدامهاخبر الفضيلة صادق عن جعفر
اضحت رجال الفضل وهوامهاالقت له الأحكام فضل قيادها
طوعا فاسلس في يديه زمامهايجلو غوامضها بثاقب فكرة
ينهل في اثر الوميض ركامهافترى رياض الفقه زاهرة الربى
طابت شذا تفتحت أكمامهابجواهر الكلم النضيد كأنه
درر ينظم عقدها بنظامهايا آل راض أنتم القوم الألى
حاز المعالي كهلها وغلامهاصبراً على مضض الخطوب فأنتم
علماؤها حلماؤها عظامهاخلدت إلى دار الكرامة روحه
شوقا لها فليهنه إكرامها
عن القصيدة
«سل بالشريعة كيف مال ديامها» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.