كان الهدى بابي المهدي يعتضد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان الهدى بابي المهدي يعتضدفأين ساعد دين الله والعضد
فل الحمام حساماً في مضاربهكانت جراثيم أهل الظلم تنحصد
حلت بحامية الإسلام نائبةوالهفتاه فمال الركن والعمد
فكل عين غدير من مدامعهاوكل قلب سعير بالاسى يقد
لا تبعدن أبا المهدي آونةوان منيت بقوم عنك قد بعدوا
وانهض بعزمك وهو السيف منفرداًان العظيم بسيف العزم ينفرد
قد كان يومك معروفاً مآثرهفلا عليك إذا هم فضله جحدوا
ان سر نعيك قوماً لاخلاق لهمفهز القذاة لعين الشرع والسهد
اليوم قد رزء الإسلام مرزئةكبرى تبيت لها الاحشاء تنقد
من للدروس التي آلت معالمهاإلى الدروس إذا طلابها حشدوا
من للمنابر يرقاها فيرسلهافوائداً من فيوض العلم تطرد
يطوف خمس مئين حول منبرهوكلهم بارع بالفضل مجتهد
فآية الله تدعى تارة وإذاتفاقم الخطب تدعى أيها الاسد
جاهدت في الله تيجاناً قد انعقدتعلى المظالم حتى انحل ما عقدوا
فما تمثلت للمخلوع في حلمالا رأى بك جيش الموت يحتشد
كم باليراعة قد قومت ذا أودفهي الثقاف لمن أضحى به أود
تصلى العدى لهباً منها إذا برقوايوماً وتمطرهم حتفاً إذا رعدوا
جهدت بالحق ان تعلو اشعتهكما أولئك في اطفائه جهدوا
بثثت في جسد الإسلام روح علاوكان رهن خمول ذلك الجسد
فقد جذبت بضبع المسلمين إلىأوج الرقي ولكن أعوز الأمد
سعيت سعي حريص باتحادهمحتى استجابوا لداعي الحق واتحدوا
وكان طوع مساعيك التي سلفتلو كنت تبقى لنا المستقبل الرغد
ان انكرت يدك البيضاء طائفةفالله خير شهيد انها ليد
أغثت إيران حيث المستغيث بهاحشاشة ما لها صبر ولا جلد
للمستبدين فيها كل واقعةمنها فرائص أهل العدل ترتعد
فالمال منهبة والعرض معرضةللهتك والخصم في استعمارها حرد
فقمت بالحق اشفاقاً على فئةرأيتها رهن أيدي الجور تضطهد
وقد تأسيت بالماضين في محنحتى وردت بها الورد الذي وردوا
فالشرق بعدك يا شمس السعود غدامآتماً لك بالأحزان تنعقد
كانت حياتكم في الرزء سلوتناواليوم كل نعيم بعدكم نكد
يا بدر داجية تجلى الخطوب بهإذا اكفهر ظلام سوف تفتقد
لو ان شمس الضحى من نورك اقتبستلم يخل من نورها أرض ولا بلد
لو استعار نداك الغيث في كرمعم الرواء وفاض الجود والرفد
لو ان بيض الضبا من عزمك انطبعتلم يغن عن دارع ان يحكم الزرد
كنت الغريب غريب الوصف نادرهفمثل أيامك الأيام لا تلد
ان الوجود تحلى منك جوهرةقدسية لا يداني فضلها احد
ما حط فضلك نقد الجاهلين بهبل كنت تزداد فضلا كلما نقدوا
تثني عليك رجال الفضل كلهموما يعيبك الا الجهل والحسد
حيى صنيع اياديك السحاب ثرىاقام فيه التقى والعلم والرشد
وقدست تربة ضمت صفايحهاروحاً إلى الله في رضوانه تفد
عن القصيدة
«كان الهدى بابي المهدي يعتضد» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٤٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.