حيت شآبيب الندى

الشاعر: محمد حسن أبو المحاسن · البحر: الرجز

«حيت شآبيب الندى» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مجزوء الرجز — حيت شآبيب الندى

بالمأزمين معهدا — منازلا كان بها

عيشي رقيقاً رغدا — عيش وال اسعف

الدهر به وأسعدا — كم غازلت عيني بها

خشفاً غريرا اغيدا — اغن ساجي اللحظ

في اجفانه سيف الردى — يا من رأى غزيلا

بالطرف صاد اسدا — يربك في ابتسامه

عقد جمان نضدا — يا كامل الحسن اسقني

رضابك المبردا — واطف غليل مهجة

ذابت عليك كمدا — وارث لصب ليله

عاد عليه سرمدا — فليس عدلا ان ابي

ت هائماً مسهدا — الا لمدح قاسم

نجل الهمام أحمدا — المنعم المفضال و

الشهم الكريم محتدا — كالغيث والليث لدى

يومي نزال وندى — قد كاد يحكيه الحيا

لو كان يهمي عسجدا — والسابق المدرك من

شأو العلى اقصى المدى — يروي حديث فضله

موثقاً ومسندا — مناقب كالشهب نو

را وسناً وعددا — الفاضلين المحسنين

الحائزين السؤددا — كل همام يطرق

النادي له إذا انتدى — يا راكباً يطوى الفيا

في فد فدا ففد فدا — مدلجاً ينص للمسرى

نجاة أجدا — يمم بها مغنى السما

ح الماجد المصمدا — تلق به بحر الندى

طامي العباب مزبدا — يا محسناً غادرني

احسانه مقيدا — بشكر نعماه التي

قد غاض فيها الحسد — لا يستوي من شكر

العرف ومن قد جحدا — بقيت مأمول الجدى

معظماً ممجدا — للأولياء نعمة

ونقمة على العدى — ما سجع الطائر في

اغصانه وغرّدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامه: جمع: ـات. [ب س م]. 1."ظَهَرَتْ عَلَى وَجْهِهِ اِبْتِسَامَةٌ" : ضَحْكَةٌ خَفِيفَةٌ مِنْ غَيْرِ صَوْتٍ. "تُنِيرُ الابْتِسَامَةُ وَجْهَهَا". 2."اِبْتِسَامَةٌ صَفرَاءُ" : أيْ تَعْبِيرٌ عَنِ الْمُرَاوَغَةِ وَإِخْفَاءِ الْمَكْ …
  • اجفانه: جمع جَفْن.[ج ف ن]. "كَانَتِ الدُّمُوعُ تُرَاوِدُ أجْفَانِي": غِطَاءُ العَيْنِ مِنْ أَعْلَى إِلَى أسْفَلَ.
  • اسدا: [س د ي]. (مصدر أَسْدى). 1."إِسْداءُ النُّصْحِ": تَقْديمُهُ. 2."إِسْداءُ الثَّوْبِ" : تَمْدِيدُ سَداهُ.
  • اسعف: أسْعَفَ يُسْعِفُ إسْعافًا دنا؛ أسعفت نهاية العام الدراسي. - له الصيدُ: أمكنه؛ أسعف له الحصولُ على بغيته. - ـه بحاجته: قضاها له؛ أسعفه بنيل حقّه.- المريضَ: عاجله بالعلاج.
  • اغن: أَغَنَّ يُغِنُّ إغْناناً : ـ الشجرُ: أدركَ. ـ تِ الروضة أو الوادي: كثر شجرهما والتفَّ. ـ تِ الأَرْضُ: طال عشبُها. ـ الذبابُ: صوَّت. ـ الرجلُ: أسمع صوتاً رخيماً؛ أَغَنَّ بصَوته العذب فأطرب السامعين.
  • الرجز: رجز: الرَّجَزُ: دَاءٌ يُصِيبُ الإِبل فِي أَعجازها. والرَّجَز: أَن تَضْطَرِبَ رِجْلُ الْبَعِيرِ أَو فَخِذَاهُ إِذا أَراد الْقِيَامَ أَو ثارَ سَاعَةً ثُمَّ تَنْبَسِطَ. والرَّجَزُ: ارْتعادٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ وَالنَّاقَةَ ف …

قصائد ذات صلة

  • وصاحب عاشرني مدة
  • ادار الحبيب على الابرق
  • يا رب يا من لم يتخذ ولداً
  • ولما بنو اليونان ساءت فعالهم
  • فاق ابن يعقوب بمقصورة
  • من لصب هائم ارق
  • قد رمت من لبنى الوصا
  • وميض برق بربي ذي سلم