لنا النجدة والبأس
الشاعر: محمد حسن أبو المحاسن · البحر: المديد
«لنا النجدة والبأس» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الهزج — لنا النجدة والبأس
وفينا العز والمنعه — وفي الحرب لنا دين
مبين ظاهر الشرعه — نحيي طلعة الموت
إذا ما شاهت الطلعه — وما سالت على ميت
لنا يوم الوغى دمعه — ونبكيه بذي الرونق
في صهوة ذي الميعه — قتلنا الدهر بالهيجا
ء تتلو الوقعة الوقعه — الا لله ابطال
يحامون جناق قلعه — فكم قد جرعوا الأعدا
ء من كأس الردى جرعه — سل الخامس من ما
رت بتلك السفن السبعة — رمينا كل طرّاد
عليه اسبغوا درعه — حطمنا درعه حطماً
فاهوى راكباً ردعه — صريعاً تحمد الحيتان
منه تلكم الصرعه — باسطولهم فروا
فلا كرّ ولا رجعه — وان عادوا إلى الحرب
فما في عودنا بدعه — وفي الألمان آساد
أولوا باس ذووا منعه — فقد قاموا مع النمسا
بحرب الدّول التسعه — وقد عز بنا الحلف
فاضحى باذخ التلعه — سل الروس فكم رعنا
حماهم بالردى روعه — صدعنا الفيلق الضخم
ولمّا يشعبوا صدعه — رأوا جيشا عليهم با
لمنايا عاقداً نقعه — وللأعداء اترعنا
كؤوس الموت بالترعة — فبشر ساكني مصر
بنيل المجد والرفعه — جمال قائد الفيلق
يزجى قطعة قطعه — سواء هو والسيف الص
صنيع الباهر الصنعه — فكل مرهف الحدّ
وكل ساطع اللمعه — نذير الانكليزيين
أهل المكر والخدعه — إذا صال سليمان
وعبى لهم جمعه — اتتنا دعوة الحرب
فاصغي كلنا سمعه — هتاف ملأ الأرض
جميعاً بقعة بقعه — بإعلان جهاد أي
قظ الإسلام من هجعه — هو الإعلان في الأ
نفس لا الإعلان في الرقعه — وللبصرة سارت علما
ء الدين والشرعه — ولما سقط المجد المعلى
جذبوا ضبعه — وفي الموت على دين
الهدى قامت لهم بيعه — هو النور الألهي
فما تطفى له شمعه — هلال النصر مرفوع
تولى ذو العلى رفعه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابطال: [ب ط ل]. (مصدر أَبْطَلَ). "إبْطَالُ الحُكْمِ السَّابِقِ" : إِلْغَاؤُهُ، أَيْ جَعْلُهُ غَيْرَ نَافِذٍ لاَ مَفْعُولَ لَهُ.
- الرونق: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.
- الشرعه: الشَّرَعَةُ : السَّقِيفَةُ ج أَشْرَاعٌ.
- الطلعه: الطَّلْعَةُ : اسم المرّة من طلع؛ قامت الطَائرات المقاتلة بعَشَرات الطَّلَعات.-: واحدة الطَّلْع من النخل.- من الإنسانِ: وجهُه؛ له طلعة مشرقة/ هو مهيبُ الطّلعة.-: ماطلع من كلِّ شيء.
- الميعه: المَيْعَةُ : عِطر طَيّبُ الرائحة.-: صمغ يَسيل من بعض الشجر.-: سَيَلانُ الشيء المَصْبوب.- من الشيء: أَوَّله؛ مَيْعَةُ الشباب/ مَيْعَةُ السُّكْر.
- الهزج: هزج: الهَزَجُ: الخِفَّة وسُرعةُ وَقْعِ الْقَوَائِمِ ووضعِها. صَبِيٌّ هَزِجٌ وَفَرَسٌ هَزِجٌ؛ قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدي يَنْعَتُ فَرَسًا: غَدا هَزِجاً طَرِباً قلبُه، ... لَغِبْنَ، وأَصْبَحَ لَمْ يَلْغَبِ والهَزَجُ: الفَ …
- الوقعه: الوَقْعَةُ : اسم المرّة من وَقَعَ.- بالحرب: الصَّدْمة بعد الصَّدْمة، أو المعركة؛ سَقط في هذه الوقعة عددٌ كبيرٌ من القتلى.-: واحدةُ الوَقْع، وهي الحصَى الصِّغار/ وَقْعةُ السَّيْفِ، هي هِبَّتُهُ ونُزوله بِالضّرِيبةِ.
- بالهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.