أين الغيارى وحماة الذمار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السريعأين الغيارى وحماة الذمار
فالقوم قد جاسوا خلال الديارفي كل يوم غارة عادية
وحملة ظالمة قاسيةقد رخصت أوطاننا الغالية
مذ اسلمتها المرهفات الحرارايهنأ النوم لأجفاننا
والرّوس قد عاثت بأوطانناحتى م لا نرثي لأخواننا
ما هذه الجفوة ما الاعتذاركادت ترى ايران مستعمرة
للروس والهفي وانكلترةكانت لعمري غدرة مضمرة
فبان ما كان وراء الستارفروسيا محتلة بالشمال
تغري رعاع الشعب بالأختلالكي تتقوى حجة الاحتلال
فالنقع منها ولها يستثاروقد مشت انكلترا في الجنوب
برغم أهليها ورغم الشعوبفاعجب لقلب اسفاً لا يذوب
من لوعة الوجد وبرح الأوارطامعة في نيل اخطارها
آمنة من هول اخطارهاتروع الشعب باخطارها
تزعم ان سدّ طريق البحارما يومنا من روسيا واحد
والعدل من تاريخنا شاهدقد حان ان ينتبه الراقد
ولا يذوق النوم إلا غرارفي كل أمر وقفت ضدنا
وكم علينا ظاهرت خصمنافمزقت أيدي سبا ملكنا
فالملك يبكي بالدموع الغزارقد فصلت بالرغم بلماريا
والروملي عنا وبلغارياواختلست قرص وقوقازيا
أي خسار مثل هذا الخسارفادع إلى النهضة كل البلاد
وناد بالإسلام في كل نادنداء واري العزم واري الفؤاد
اضم في أحشائه الحزن ناريا ملة الإسلام توحيدنا
اهم فرض فيه توحيدناوفي ضمان الله تأييدنا
ومجدنا فيه عزيز الشعارقوموا فلبوا داعي الاتحاد
واعتضدوا فالعز بالاعتضادبه معالي مجدكم تستعاد
فيعذب الورد وتحلوا الثمارهذا صريخ الفرس قد جاءنا
يملأ بالصرخة ارجاءنااليس ما قد ساءهم ساءنا
فلم تقاعدنا عن الانتصارننمى إلى الإسلام وهو النسب
فنحن أخوان لأم وابفلنعطهم من حقهم ما وجب
ولننصر الدين ونرع الجوارفعادة الميكروب ما لم ترد
تسري فما يسلم منها بلدعند السياسي القياس اطرد
الم نشاهد ما به الاعتبارفاعتبروا بالهند كيف اغتدت
لما عليها الانكليز اعتدتقد كانت الحرة فاستعبدت
واستلبت ثروتها والفخاروهذه مصركم القاهرة
قد اصبحت مقهورة حائرهوهي إلى نصرتكم ناظره
طال عليها زمن الانتظاروهذه أخواننا في كريد
قد بقيت رهن عناء شديدتأبى فما ترضى بحكم جديد
كم صبرها قد نفد الاصطبارلا تبرقوا للدول الحامية
واستنجدوا البارقة الماضيةتقرر السؤدد في خانيه
إذا اروّبا عللت بالقرارقالوا اروبا حرة عادلة
لم ترعن خطتها عادلةمحبة السلم له كافله
ترّد من عن خطة الحق جارقلت من العدل وحب السلام
ان عرّضت ايران للاقتساميا أيها العدل عليك السلام
اصبحت كالجور كثر العثارنحن على غفلتنا راقدون
وهم على استملاكنا دائبونكنائسا شادوا وشادوا حصون
يا غيرة الدين استطيري شراريا اسرة المجد الكرام الجدود
نهضا فما هذا أوان القعودالستم اشبال تلك الأسود
قد دوخوا البرّ وخاضوا البحارإياكم الخذلان اياكم
يفسد دنياكم واخراكمهذا كتاب الله ينهاكم
عنه وما الخذلان الا بواريا علماء العصر يا من بهم
يجلى ظلام الحادث المدلهمانتم عصام الخطب للمعتصم
والكهف بعد الله والمستجارقوموا قياماً واحداً اجمعين
ودافعوا عن حوزة المسلمينالنصر عند الله وهو المعين
على الأعادي فالبدار البدارامركم المسموع فينا المطاع
فأوجبوا الألفة والاجتماعونظموا الشمل الشتيت الشعاع
فالشمل قد آل إلى الانتثارالترك ةالعرب وايرانها
والهند والصين وافغانهاهم أخوة والشرق أوطانها
تحمي حماه بحدود الشفارقد شخصت ابصار هذي الأمم
إليكم ترقب أمر القلموالقلم البارع نعم الحكم
يطنب بالردع على الاختصارقالوا اقتسمنا الأرض بالاتفاق
قلت فما شان السيوف الرقاقدون الذي رمتم دماء تراق
واكؤس للحتف فيكم تدارنحافظ استقلالنا والكيان
بالصارم العضب وحد السناننحن الألى في كل حرب عوان
ذقتم مرير الباس منا مرار
عن القصيدة
«أين الغيارى وحماة الذمار» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٦٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.