ما الذي تبتغيه منك العداة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخفيفما الذي تبتغيه منك العداة
ومن الأسد في حماك حماةطمعوا منك بالمحال فخابوا
وقصارى المطامع الهلكاتأقبلوا والرجاء طلق المحيا
ووجوه المنى لهم باسماتوانثنوا عنك والفناء ينادي
فيهم أين يا جناة النجاةريثما بدل الرجاء ببأس
في قلوب طلاعها حسراتواستطالوا ليجتنوا ثمر الفتح
فمرت عليهم الثمراتبأساطيل خالها من رآها
انها حين تشرف الهضباتيتمشين في ثياب جمال
هن فيه الكواعب الرافلاتمن حديد ضفت دروع عليها
تتراءى كأنها حبراتقبحت مخبرا على حسن مرأى
رب حسن حفت به آفاتفهي يوم الهياج نار جحيم
وهي في يوم سلمها جناتسكنت جوفها ثعابين رمل
بسهام الردى لها نفثاتإذ تجول المدرعات الذواكي
كالمذاكي تبثها الحلباتتسبق العاديات وهي جوار
غير ان الفرسان منها مشاةتتلظى كانما في حشاها
قبسات الغرام والزفراتوقفوا موقف النضال وصفت
سفن الحرب واستمر الرماةلم تزل ترتمي صوالجها النار
كرات في اثرهن كراتوبأقواس نارها ما أصابت
غرضاً بل اصيبت الرامياتتتقي الرمي بالدروع ولكن
ملوقتها دورعها السابغاتبعثت صيحة العذاب عليهم
حين صاحت قلاعنا المحكماتاطلقوا نارهم فلم تغن شيئاً
وارتمت نارنا فكان الشتاتذهبوا بين هارب وجريح
وغريق أودت به الغمراتسفن اربع بخامس مارت
غرقت والرجال فيها مئاتلم يطيقوا الثبات في البحر لكن
بقرار الخضم كان الثباتسكنوا من قرارة اليم داراً
فهنيئاً لأهلها الغرفاتلك يا اكثر الكرام ضيوفاً
كرم قد روته عنك الرواةكل حيتانها عليك عيال
من لحوم العدا لها أقواتولقد زودت بخفي حنين
بعد شهر فخابت المسعاةهدرت كالفنيق هدراً وعادت
والفتاة العذراء تلك الفتاةتلك بكر على الفحول تسامت
وحمت خدرها المنيع الكماةفهي ليلي بنت المهلهل عزا
وذووها الاراقم الحياةلو سما خاطب لها بأبان
ضرجت منه أنفه الضرباتان يمت منهم الرجاء انقطاعاً
فلك العيش بعدها والحياةلك تاريخ مفخر يتجلى
ما تجلت نجومها النيرانخلد الذكر والثنا فهنيئاً
لك تلك المآثر الخالدات
عن القصيدة
«ما الذي تبتغيه منك العداة» من شعر محمد حسن أبو المحاسن، وتقع في ٣٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.