سفر في قصيدة حبّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبّكِ عندي، يبقى للعمركتاباً يحكي قصّةَ عُمْرْ
يحملني سفراً شِعرياًويُحلِّقُ بي بجناحيْ نَسْرْ
مزروعٌ أبداً في عينيَّوبينَ حنايا هذا الصَّدْرْ
منقوشٌ في راحاتِ يديَّكلَوْحِ وصايا الله العشْرْ!
حبُّكِ أكبرُ من أن يُعطىتحديداً في زمنٍ أو عَصْرْ
لكأنّكِ من آلهةِ الشّمسوزُرْتِ الأرض... بليلةِ قَدْرْ
أنا لو سمَّيْتُكِ.. طافَ الضّوءومالَ الوردُ، وفاحَ العِطْرْ
خبّأتُكِ في أهدابِ العَيْنوعن عينيَّ كتمْتُ السِّرْ!
فإذا قالوا: يكتب شعراًعن إحدى حُوريّات البَحْرْ
ويُعمِّرُ في النَّجْمِ قصوراًوحدائقَ من أحلامٍ خُضْرْ
أو زعموا أنِّي أتلهَّىبقصائد لا تصلُحُ للنَّشْرْ
فدعيها عنكِ... همومُ النّاسفوحدكِ أنتِ نداءُ الفِكْرْ
أنا حَسْبي أنَّكِ هذا الصَّوْتوهذا الحَرْفُ، وهذا الحِبْرْ
وقصائد حبّي ظلَّتْ نَثْراًحتّى جئتِ... فكان الشِّعْرْ!
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«سفر في قصيدة حبّ» من شعر أنور سلمان، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.