إلى الرحاّلة كاف عبد الرحمن الكواكبي
الشاعر: محمد جمال طحان · البحر: البسيط
«إلى الرحاّلة كاف عبد الرحمن الكواكبي» من شعر محمد جمال طحان، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بين عينيك وحزني ثلاث ورداتٍ — وردةٌ لعبد الرحمن :
صلبٌ هذا الجالس فوق العرش يعربد — وصوتكَ تذوره الريح
هل حقّاً صرخة حقٍّ تذهب بالأوتاد — أم تبقى تتلقّاها الريح
وتلقيها بعيداً — كي يتجنّبها الأوغاد ؟
... — وردةٌ لعدنان حين يسأل :
من يحبس أنفاس الرعد — من هذا الواقف بين الرؤيا والتفجير
فنرى برقاً لا يتبعه الرعدُ — ولا يتبعه المطرُ
كي يسقط هذا الوغدْ ؟ — ...
وردةٌ لنقطة ضوء لم تزل واضحة — ماذا تبقّى لكي يأخذوه
حين وردة العمر لم تعد يانعه ؟ — ما الذي سوف يبقى
حين رجفة الحلم لم تعد سانحة ؟ — قصّة بدت واضحة
وماذا ستخفي العناكبُ خلف جَمَال الشباك — إذا زفرات القهر غدت فاضحة
وماذا إذا صارت لحظة الحبّ سراباً — رعشةً لم تعد مفرحة
ماذا إذا سرقوا الحلم يبقى — إلاّ اليقظة الجامحة ؟! ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجالس: جَالَسَ يُجَالِسُ مُجَالَسَةً :- ـه: جلس معهُ؛ لا تُجالِسْ أصحابَ الخصوماتِ. مَن لَمْ تُجَانِسْهُ فاحْذَرْ أَنْ تُجَالِسَه
- الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- الواقف: الوَاقِفُ : فا.-: عِنْدَ الفقهاء، هو الحابِسُ لِعَيْنِهِ إِمَّا على مِلْكِهِ وإِمّا على مِلك الله تَعَالَى.-: خَادِمُ البِيعَةِ لأنه وقف نفسَه على خدمتها ج وُقْفٌ ووُقُوفٌ.
- الوغد: وغد: الوَغْدُ: الخفِيف الأَحمقُ الضعيفُ العقْلِ الرذلُ الدنيءُ، وَقِيلَ: الضَّعِيفُ فِي بَدَنِهِ وقَدْ وَغُدَ وَغَادَةً. وَيُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ أَوْغادِ الْقَوْمِ وَمِنْ وغْدانِ الْقَوْمِ وَوِغْدانِ الْقَوْمِ أَي مِنْ أ …
- برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
- لعبد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ …