وصـيّـة عاشقـــة
الشاعر: محمد جمال طحان · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«وصـيّـة عاشقـــة» من شعر محمد جمال طحان، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمّاه ..هذه الوريقات لمن أهوى — إن أنا غيّبني الدّهرُ
ضعيها أمانة في يديهِ — أمّاه ...يشفّني الوجدُ
والهوى يطفر من عيني — ليسكنَ في راحتيهِ
قولي لي كيف أداريهِ — وهذا الذي يجعل الضحكة أعلى
ويجعل العمر أغلى — والدمع أحلى
هذا الذي يسكنُ القلبَ — يقلب الفؤاد جمراً ينبض على مشيتهِ
فيُصاب بالوجدِ — كيف – بربّ الهوى - نشفيهِ
أأنا بنت عشرين أقوى — على ردّ جمرٍ يعتلي الريحَ نحوي
يغمر الأركانَ حبّاً — وليس تكفي السّنون وصفاً
لمن أحبّ — ودفاتر العالم لا تكفيه
فدعيني أمّاه مفتونةً بسهادٍ — دعيني أنام على راحتيهِ
أسبح في بحر عينيهِ — حتى
أغرقَ فيهِ — أمّاه اعذُري ضعفي
لست أدري ما الذي يعجبني فيهِ — قامةٌ من الرّخام تنشر السحرَ
كالبحر يرسل الأمواجَ — إلى شاطئيهِ ،
حتى إذا جبلُ العمر لاحَ لهُ — بقبلةٍ على خدّ سفحهِ يخفيهِ
أ يُبحر العالمُ في لجّتهِ — وينتشي الغرقى بصبا الوجد فيهِ
أم هالةٌ من شَغَفِ الورد ِتحفُّهُُُ — * * *
تطفر الدمعةُ من عينيّ أمِّها : — تباركت كيف تربّعتَ على عرشها
حتى إذا ذبُلت وردتي — تهدي شذاها إليك ؟!!
* * * — - أمّاه لا تأبهي
هي في حَبَّةِ القلبِ — لا يعتريها الأذى
نحن صغنا معاً — ما يسمو على الحبِّ
ولا يقدر الهيامُ على وصفِهِ — طفل نداريهِ ونحنو عليهِ
هو كالخلودِ المشتهى — هذي الوريقاتُ نقطفُ أثمارَها
برمش العيونِ — حتّى إذا لاح فجرُنا
مشينا معاً — خفيفينِ
إلى سدرة المنتهى
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …