الشفاه تعاني الظمأ
الشاعر: محمد جمال طحان · البحر: المديد
«الشفاه تعاني الظمأ» من شعر محمد جمال طحان، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلبها معلّقٌ وتنتظر — َمن يحملُ هموم مقلتيها
مَن يعينْ — فؤادَها الطعينْ ؟
مَن يفرّج كربَها الدؤوب — وينقذ الرسغين من مرصّع الحديد
من يعيدْ — لثغرها ابتسامةَ الحياة ؟
من يفلتُ اللجامَ من خصالها — فالليلُ في اشتياق غيظها اللجوج
من يقطعُ الطريقَ من لصوصها — ويمنحُ الأمانَ للعيون
من يسمحُ الجبين — ويغدقُ الحنان ؟
إذا مررتَ قربها فلا تسل — لا توقظ الدموعَ في المُقَل
لأنَّك إذا سألتها تقول : — سأبقى في انتظار
سيولد المحار — لآلئَ
وأولد انتحار . — * * * *
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- الدؤوب: [د أ ب]. (مصدر دَأَبَ). "وَصَلَتِ الدَّابَّةُ فِي دُؤُوبٍ شَدِيدٍ" : فِي تَعَبٍ وَكدٍّ.
- الطعين: الطِّعِّينُ : الطَّعَّانُ.-: الماهر في الطَّعن.
- اللجام: اللِّجَامُ : ما يُجعلُ في فم الفرس من الحديد مع الحكَمَتَيْن والعذارَيْن والسَّير؛ أَتْبِعِ الفرس لِجَامَها، أي أكمل ما أنت فاعل/ لَفَظَ لجامَه، أي انصرف عن حاجته مجهودا ًمن الإعياء والعطش.
- اللجوج: [ل ج ج]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ لَجُوجٌ" : كَثِيرُ الإِلْحَاحِ، مِلْحَاحٌ.