بَسَمَتْ لِمقْدمكَ الأماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَسَمَتْ لِمقْدمكَ الأمانيوشَدَتْ لطَلْعَتِكَ الأَغَانِي
ونَزَلْتَ أَحْنَاءَ القُلُوبِ فكنْتَ في أَوْفى مَكَانِ
كَمْ نِعَمَةٍ أَسْدَيْتَهاما لِلزَّمَان بها يَدَان
اليومَ تلْبَسُ تاجَ مِصْرَ مُمَلِّكاً مِلْءَ الزَمان
تاجُ أَضاءَ كأنَّهُمِنْ صُنْعِ أَيْدِيكَ الْحِسان
مَجْدٌ أَنافَ عَلَى السَماءِ فَمَنْ يُقارِبُ أَوْ يُداني
فارُوقُ يانَجْمَ الهُدَى دُمْ لِلْعُلاأَدْرَكْتَ غاياتِ المُنَى مُتَمَهِّلا
الشَعْبُ يلْمَحُ نُورَكُمْ مُتَفائِلامجدٌ أثيلْ. دَهْرٌ مُنِيلْ. مَلِكٌ نَبِيلْ
زَيْنُ الْحِمَى سَبْطُ البَنانِللهِ تَاجُكَ إنَّما
لَمَحَاتُهُ بِشْرُ الأَمانيقَدْ صِيغَ مِنْ حَبِّ القُلُو
بِ فَجَلَّ عَنْ حَبِّ الْجُمانِبَهَر العُيُونَ الخَاشِعا
تِ جَلاَلَةً وعُلوَّ شانِوَزَهَا وَعَزَّ بِجَبْهَةٍ
هِيَ أوَّلٌ والبَدْرُ ثَانيشَذَرَاتُهُ صَفْوُ الولا
ءِ وَدُرُّهُ صِدْقُ التَّهانيكَمْ رَحْمَةٍ ضَمَّتْ لأ
ءِ وَدُرُّهُ صِدْقُ التَّهانيتُزْهَى بِهِ مِصْرٌ عَلَى كُلِّ الدُوَلْ
مَنْ كَالْمَليكِ بِنُبْلِهِ ضرب المثلنَفَحَاتُهُ وَصِفاتُهُ وَهِباتُهُ
قد أعْجَزَتْ وَحْيَ الْبَيانِحَصَّنْتُهُ بِفَواتِحِ الْقُرْآنِ
والسَّبْعِ المَثَانِينَالَتْ بِه مِصْرُ المُنَى
وتَفَيَّأَتْ ظِلَّ الأمانِمَلِكٌ مَشَى الدَهْرُ الْجمو
حُ إِليْهِ مَرْخِيَّ العِنانأعْلَى أَبُوكَ بِناءَ مِصْ
رَ وكانَ جَدُّكَ خَيْرَ بانيالخَيْرُ أسْبَقُ لِلْبقَا
ءِ مِنَ السَوابِقِ فِي الرِّهانِوالبِرُّ في آنٍ يُفا
دُ وَذِكْرُهُ فِي كُلِّ آنِفَاهْنَأْ بِمُلْكِكَ إنَّهُ بِكَ يَحْتَمِي
واسْعَدْ فَكُلُّ مَجادَةٍ لكَ تَنْتَمِيواسْلَمْ لِمِصْرَ عمِادَها في المُعْظِم
عاشَ المِلكْ عاشَ المَلِكْ. عاشَ المَلِكْبالقَلْبِ يُحْمَدُ واللِّسانِ
عن القصيدة
«بَسَمَتْ لِمقْدمكَ الأماني» من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.