صِفرَ القلبْ..
الشاعر: رامز النويصري · البحر: المديد
«صِفرَ القلبْ..» من شعر رامز النويصري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما الذي تخبئينه لي، أيتها الساعات القادمة… مجهول — إلى.. أبوبكر حامد
مُحاولة.. — من هناك، أمد كفي ملوحاً
لن تراني.. كُنت — بماذا كنت سأتذكرك..
خطوط وجنتيك، أصابعك المنحازة للتردد — أم سياط الوطن في "رائحة السلاح"..
صفر القلب.. — بماذا كنت تحلم..
وأنت ترحل صفر القلب — وتروي حكاياتك عن بلدٍ يسكن هناك
وعن أصدقاءٍ تعرفهم أكثر منّا — وتعرف أنهم يحبون السّهر، ومزاج البحر..
في الغرفة.. — شكل الغرفة، أم وجوه نُحتت بحدِّ القلب
شكل الغرفة.. — أم كل الذين يشعرون أنهم بمفردهم
وأنه بمفرده : (ما الذي تخبئينه لي أيتها الساعات القادمة). — وأنك منشغل، تحفر في ذاكرتك، كل الوجوه التي سجلها الحائط
وأن أحداً لن يعرفها: (سامحني يا حمودي).. — رائحة السلاح..
حقاً كنت تكتب — أم إنك مازلت تتحسس أثر القبيلة في وجنتيك
وتتعقب، بطرف وسطاك، سياط الأخوة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بماذا: : كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ "مَا" الاسْتِفْهَامِيَّةِ وَاسْمِ الإِشَارَةِ "ذَا"، وَمَعْنَاهَا : أَيُّ شَيْءٍ. "مَاذَا صَنَعْتَ" " لِمَاذَا أَتَيْتَ مُتَأَخِّراً ".
- تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
- تعرفهم: تَعَرَّفَ يَتَعرَّفُ تَعَرُّفاً :- إليه: جعله يعرفه. - بفلانٍ: صار معروفاًً عنده؛ سَعَى إلى التعرّف بالعالم.- الشىِءَ: تطلّبه حتى-عرفه؛ أراد أن يتعرف صحّة التجربة.- الاسمُ: لم يعد نكرة؛ يَتَعَرَّفُ الاسم بدخول (أل) التعر …