توقيعات على شارع الرشيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأنّ البلادَ تُغادرُني قَليلاًأنامُ كُثيراً.
لا شَوارِعْفكَيفَ سنَتكتُبُكِ مَدينةً عَلى الخَارطةْ.
حَتى البحرُ يُعانِدُكِفَيكشِفُ مَا خبَّأتهِ فِيهِ، صَباحاً.
جَافةْ.لِماذا عَليْنا تَحملُ قسْاوَة دُربِكْ ؟
وشحُوبَ فَتيَانِكْوروائِحِهمْ المستَورَدَةْ.
البَناتُ في مَدِينَتي جَمِيلاتْيَصْبرنَ عَلى قسَاوةِ الطَّرِيقِ،
وعُيونِنِا.وَأُعِيدْ.
في الشّتاءِ سَأتحولُ بِطْرِيقَاً،حِفَاظاً عَلى مَلابِسي
وسَألعَنُ المَطرْوهَيْئةَ المرافِقْ
وأصْحابَ السّيارَاتْ.وَجهانْ
للهْوَجهْ،
وَلي وَجهْ.لِماذا مَن أحببَتْ،
ضَممنَني إلى صُدورِهنّ رَضِيعاً ؟وَمن أحببتْ،
تاهَتْ في ممرِ الفَلسَفةْ.حَدائِقُنا، جَادتْ بِكلِ مَا لدَيها للطّريقْ
والمُتعَبونَ الغُربَاءْوللعَاشقِ في هَذا الزِحامْ،
مَشهدٌ لنخلةٍ تَمُوتْوألفُ مُراقَبة، وَظَنْ.
يَقولُ صَديِقي: الفَتياتُ سَاخِناتْ،مَاذا لَوْ تَدفّئنا ؟
بَعدَ عَوْدتِنا،نَكتشِفُ أنّ الحالَ يحتاجُ أكبرَ مِن امْرأةْ..!!؟؟.
جَسدٌ مُسلسَلٌ يَنتهي في الشّارِعْ،مَربُوطٌ بِمرِ ابتِسامَة، للعابسِ خَلفَ الكوَّةْ
مَاذا لوْ ابتَسمْ ؟سَينقَلبُ الإِيقَاعْ،
ولنْ يَكونَ المُسَلْسَلْ.أقولُ شُكراً،
للذِي قالَ إِنّ البلادَ (تُهمَة)،وعلّقَ مِعْطفاً أسْوَدْ.
لأن البلاد غير التي نعرفينتهي قفزنا الصباحي عند المغيب
إثنان لإحضار الماءإثناء للشطائر الحارة
أسند الحائط المهدموفي الصباح،
نعاود القفز من جديد
عن القصيدة
«توقيعات على شارع الرشيد» من شعر رامز النويصري، وتقع في ٢٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.