والبحر وأنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأغادر مدنَ النِّساء إلى مدنِ النَّساءْحيث الوقت أرحب لمداعبةٍ، قد تطول
فلا تقتحمنا العيونولا تلتقطنا سيارةٌ،
تسرنّا بضاعةً رخيصة في سوق الشفاهوفي كل هذا، لا أنسى الكلام، وأظلٌ حتى نقطة الصمت فيك
أراقب كيف يثبت البحر جبنيفيقبل وجنتيك
صامت أنايمد يديه يحيط بكل ما فوق/ما تحت الإزار
صامت أناعاشقان يختليان
عاشقان يميلان، جانبناصامت أنا
يأخذك البحرصامت أنا
بالبحر يخفي عينيبالضجيج يحيييط
بقايانا، بقضمي أظافريبالسرور
بالمجاورة، بالهيبة تسكن الصمت فيكِ،متوسداً كفكِ الأيسر، خدّكِ الأيسر.. ما استظهر البحر منك، ما صار يشيع حولي، فيمكث حيث تنتهي حذائي، إذ نعود للزحام المبتدأ، بخرِ هاتِفها الليلي عن سعادةٍ بكلِّ الذهب المحتفى به، وكل الأسئلة التي لم يجب عنها المتسابقون، رغموهنا علينا أيتها السيدة، محو كل الذي كان
والبداية برسم المسيرة من جديدصامتاً كنت
صامتٌ أناصامتاً كنت..
ويحالفني الحظ كالعادة بها،وبها يحالفني الحظ كل مساء،
ويحالفني الحظ بها كل صباح.
عن القصيدة
«والبحر وأنا» من شعر رامز النويصري، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.