حكاية الثلاثاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حافةُ الوقْتْأكتشفُ أنّي حتى اللحظةُ الأخِيرة
لازلتُ ملكَ الحكايَات، وأنكِ البحروأنّ الشاطئَ مازالَ يراوغُ آثاري، ويأخذُ في الشدِ برفقْ.
الصباحُ، فرضيةُ الإمكانِ الوحيدةوالفراغُ، مملوءٌ بالنَّظراتِ
أقولُ كفى.. والكلامُ ينسابُوأكثرُ من غفلةٍ مباغتةٍ، واختلاس
كيفَ الخالُ يباغتُ شرودي في التّخوم؟والصباحُ فرضيّةُ الحضور
أبلغُ الآنَ حدودَ التفاصيل،ومناوراً أخاتلُ حضورَ الفراغ في أوّلهْ.
ولأنها تحتفي بظلنا، وأنها موجودةتتقنُ الشّمسُ فنَّ الإضاءة العاليةِ،
ومدَّ الظلال..وعناقَ وهجِنا المُحتدم
وملكُ الحكاياتِ، أناأعرفُ الشّمسَ، وأختارُ لحظةَ قبَّتها للحكاية..
:كنتُ أعددتُ الثلاثاء يوميَ الخاصركنٌ شرقيٌ نختفي في عيونهِ التي تجلسُ بقربِنا
نُعرّي أيدينا، لمباهجٍ أعْددناها سويّاً، وباغتها الخوفقبلَ يوْمين، كنّا واعدنَا الألق في غدير الشمس،
واليومْ، يسوقُ الخميسُ هديته..وهذا أنا، ملكُ الحكاية
أبحثُ كيفَ يكونُ اللقاءُ دونَ أحد، ودونَ عُيوندون خوفٍ من احتدام جسَدينا..
هكذا عَلانية، واعدتُ المساءَ بألفِ صلاةوبأن يظلَّ المرسالُ فعالاً
لكنهُ غافلَ وحيي، واكتفى ببرودهْ..اليومُ مرْ..
والثاني.. والثالث.. والرابععلى حيِن غفْلةٍ، أسرع الخامسُ، والسادسْ
وملكُ الحكايات، يجلسُ الآنَ، يتابعُ حروفَهُ الزرْقاء ترافقُ أصابعهتحطُّ على الجسدِ الرّائقِ برفقٍ، وانفعال
تزرع في نبضهِ حكايا كانت سيشعلها الصيف/ باردٌ هذا العاموتأخذ في ثنيّاته كلماتٍ لأحاديثِ قادمة، أعدُّها وحيداً
أشرعُ النوافذَ في الأماكنِ الخفيَّة، أقول: أكشفُكِ الآن..!!ولا يجيبُ الجسدُ في حمَّى اشتعالهِ
نوافذي الآن مشرعة، حيثُ ليلتنا الأولى/ كلّ شيءٍ كمَا هوَإلا جملَتكْ.. لأنك لم تحضنني.. يبدأُ الجسدُ اشتعالهُ برفقْ
وتبدأُ الزرقةُ في سباقِ الأصابعولا تلحق..
تعيدُ الحكاية كرّتها من جديد:ملكُ الحكايات، أنا
أكتشفُ أني حتى اللحظة الأخيرةْمعلنَ القول،
يتقدمُ الأزرقُ برفق، وتغادرُ مساحاتُ الجسد، أمامَ دربِ الأصابع...الصباحُ فرضيةُ الإمكان المشهورة
ومفرداتُ التواصلُ الأولى، في الحكاياتمبتدأُ رغبةُ الله.. رغبةُ الكثيرينَ في التجلي عَلى بابِه
على محطاتِ الوصولِ السريعة..حيثُ يكون للحكايةِ مشْهدها الأكثرُ واقعية
حيثُ لا غيرنا..حيث لا سوى أيدينا تكشفُ عنا..
حيث فرضية الإمكان الحقيقيّة..حافةُ الوقت، صباح...
عن القصيدة
«حكاية الثلاثاء» من شعر رامز النويصري، وتقع في ٢٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.