ذات بوح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف لصدرك كل هذا؟أجدُ فيه اتساع شوارعنا الضيقة
منسرِحْغائراً فيه
متعلقاً بأصلابه.كيف لصدركِ هذي التواريخ؟
العاتياتُ من الزمنْالأصدقاءْ
حبلى جنائنكْ،تشي يسراكِ بالسر في كفي
خطان، وخطٌ لغريب تأخرْ،ربما
وربمايكون منتظراً هناك عندَ البحرْ
قررتِ لا ذهابفكيف للتماس أن يكتشفْ
أن يعاودنا من جديدْ.كيف له القدرة على قتل الصخب؟
هذا الانفجارْكبت الأعاصير
بصدري،عينان شرهتانْ
بما وشوشت خدِّيأصابعكِ حال حطت
لم أهزَّ أضلعي، أضلعكْكانت عصية، تحمل أرجوحتي
جدائِلكِ الـ ما أراهاكي تفيض بالقرنفل
بالمشهد المطريشهوة الأرضِ،
فأسيضرب هنا
هنا، يضربْ.كيف لصدرك،
كل هذا البوح، لاختراقي؟فارسمي هذا التصدع من جديد
من هنااستمري
استمرياستمري.. ما استجابتْ
قالت: أحبكَذات بحرٍ خاشعٍ
هو هكذا البحر من شرفتكيحبو وئيداً.
من أعاليها استفَاقتْواسْتبَانتْ
أبيضاً مرصوصاً، شفتيكِ بلا استيرادْ،ترسم ألقاها
إلفهاالذي ليس أنا،
ولا هذا الصغير.ليس غير صدرك..
فكيف ألفاني ظهيرةٌ حرّى ؟هذا أنا المعلن الأحمالْ
المرتبكالدائم الخطوات.
أعرف الأشكال كيف تنتشي باللونكيف العصافير تغادر
أو تؤوب غرثىوهذا الحمل يأبى إلا أن يَكون.
كيف لصدرك..كل هذا البوح لاشتراكي؟
ثمة مواعيد تأتي متأخرةوثمة ماء
يسبقني فيكِ الزمانلكنه يقف مذهولاً عند صدركْ
ثمة كثيرونأنا.
عن القصيدة
«ذات بوح» من شعر رامز النويصري، وتقع في ٣٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.