النورسة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذا أنا، والياسمينبعضٌ من ألق
والقليل من التوجس، والنهارالصبُّ يختال النهارْ.
ذا أنا، والنورسةوالشعر والقص، يا الأمنياتْ
كل المرافئ تستجيب الآنتعد الأماسي،
بالفاتنات يحملن التعبفي الأبيض المرصوص
في الليل الصخبفي الهجع المبلل،
بالندى الوردي يا صبحاً رغبألا يقوم الحي
: حي على الرحيل.يلتف ساعد
يرتفع الشراعْوالنورسةْ
تعيد السجع،تحتضن المراكب.
: أي التوارث..: صمتاً يا رفيق،
تحكي التوارث عن فتىيرتاد النهار
مازال.. ترْفَعُهُ البحارهو لا يطيل الشدو بالحانات
هو أسمرُ، جلد السواعديعرف الريحْ، والنورسة
تضربتطير.. ترتفع
: يا رفيق.. ما أخبرت، عصفور البحار.ذا هو،
الأسمر المرشوش بالشمسبالغابات في العينين
في الزند المصَعَّرفي الجبين، الملح
يخترق العظام.الطالع، من شبق البحر
خطواته الرمل المشاغب،فينا الربيع
فنتقيهالمستغيث بالجبال، دبت
بعطفتها قناصل الأرضعند كتفيه استراحت، طارت
حلقت النوارسوالنورسة
: هو ذا في الأرض يمضي، فاتبعوهعاجلوه
الغيم يغتال الأفقكيف لو حاصرته
لو دق الودقأنزلت الهزيم
ستعيد تشكيل الجباللن يتكأ
لن يعابث السماءلن يرتحل
ستحصره السهولسيأكله الفراغ عما يرتقيه،
:سأكون: لن تكون.. تصيح النورسة
ترتفعتلامسني
ترجع: كان
أسمرُ .. حارسأنهكت الجبال عصاه
والنوارس.
عن القصيدة
«النورسة» من شعر رامز النويصري، وتقع في ٣٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.