حكاية مرآة
الشاعر: رامز النويصري · البحر: المتدارك
«حكاية مرآة» من شعر رامز النويصري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عندما يصطبغُ حوضُ الغسيلِ في آخرِ النهار — وتطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي غادر،
الوجهُ الذي تعرفُه أبداً.. — تشكُ كعادتِها، وترمِي المرآةَ بالتشظِّي.
يكتشفُ أنها أخفْ — عند البابِ تركت كلَّ أثقالها، كلَّ ما لقّنت
ويكتشفُ أن عليها تهيئةِ الزمن لأحداثٍ لا تتوقف — يكتشفُ أنها تخْتصرهُ إلى المنّتصف
تجمع التعبَ إليها.. وتذهب.. — عندما يغيبُ الحوضُ في الرَّغوةِ، في أولِّ النهار والبخار
تطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي أتى — الوجهُ الذي لا تعرفه أبداً..
تتأكد أنها حاضرة.. ترمي المرآة بقبلة — .. وتغادر..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحوض: حوض: حاضَ الماءَ وغيرَه حَوْضاً وحَوَّضَه: حاطَه وجَمَعَه. وحُضْتُ أَحُوضُ: اتخذْتُ حَوْضاً. واسْتَحْوَضَ الماءُ: اجْتَمَعَ. والحَوْضُ: مُجْتَمَعُ الْمَاءِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَحْواض وحِيَاض. وحَوْضُ الرَّسُولِ، ﷺ: ا …
- الغسيل: الغَسِيلُ : المَغْسُول؛ نشرت الغسيل من الثياب على الحبل ليجفّ ج غَسْلَى وغُسَلاَءُ مؤ غَسيلٌ وغَسيلةٌ ج غَسَالَى.
- المنتصف: المُنْتَصَف : مفعـ.- من كل شيء: وَسطهُ؛ أتيتُهُ مُتْنَصفَ النهار.
- بالتشظي: تَشَظَّى يَتَشَظَّى تَشَظَّ تَشَظِّيًا [شظي]: تَشَقَّق فِلَقاً؛ تَتَشَظَّى القنابل الحديثة حاملةً الموت إِلى ضحاياها. - القومُ: تفرّقوا