ربما كنتُ اللقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يدانوبقية، كل الحكايات انتهت
ازدحمَ المكانُ، وغَادرنا الحديثعينان،
وعينان ناشبتان، تسألُ في ضعْفي الكثير، تهادنُ الصمتَ الهزيمة، ربما كان اشتغالُ الأنفس الحرَّى أنا، ربما كان ابتسامُ الثغر منسرحاً أنا، ربما هذا الذي في العين يبدو ناصباً سيفاً ورمحاً، ربما كان أنا.. ربما حملت لأجلي كل أنصاب القبيلة، فلتُعِدْ أنتَ لنا دينَربما..
ربما كنت الخروج.. ربما كنت اجتماعربما كنتُ الهدير، أو ربما هذا الذي رسم المتاريسَ عاد بالدرِّ وألفُ سبيةٍ أرضاً بالمدى قيسوا وهاتوا أوقعُ صكَّ تسليمي لآخر لهفةٍ ذابت على دربٍ يجاور أزرقاً بالفتح يمنح رايتي إلفاً يغادر من صباحٍ لم يزل فجراً وألف تحيةِ ودعاء باسم عينيها وأيديها تعابث هاهنا
فهل كنت الحقيقة ؟، هنا نبتت وأخضر مرج،لاعبت عصفورتان أصابعي واستحى الورد يغازل نحلةً غرثى جنائن واحتي رملية تحتاج دمي.
مترادفات.. ترادفانيدان
كل الحكايات انتهتفرغ المكان، وعاودنا الحديث
عينان،ويدان تبحث في حقيبتها بقية قصة، لفتىً يغازل ساعة ويعود سكران الهوى لربيعه تخبو بعينيها الفصول
ويدان تخرج من حقيبتها ضمة أحرفٍ عجلى لتسكن دَرَجَ المطارات التي أذنت بساعتها الرحيليدان تحتضنانْ
بقيةٌ كانت هنا، ربما كنت أنا..!!.
عن القصيدة
«ربما كنتُ اللقاء» من شعر رامز النويصري، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.