ربما كنتُ اللقاء

الشاعر: رامز النويصري · البحر: المديد

«ربما كنتُ اللقاء» من شعر رامز النويصري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يدان — وبقية، كل الحكايات انتهت

ازدحمَ المكانُ، وغَادرنا الحديث — عينان،

وعينان ناشبتان، تسألُ في ضعْفي الكثير، تهادنُ الصمتَ الهزيمة، ربما كان اشتغالُ الأنفس الحرَّى أنا، ربما كان ابتسامُ الثغر منسرحاً أنا، ربما هذا الذي في العين يبدو ناصباً سيفاً ورمحاً، ربما كان أنا.. ربما حملت لأجلي كل أنصاب القبيلة، فلتُعِدْ أنتَ لنا دينَ — ربما..

ربما كنت الخروج.. ربما كنت اجتماع — ربما كنتُ الهدير، أو ربما هذا الذي رسم المتاريسَ عاد بالدرِّ وألفُ سبيةٍ أرضاً بالمدى قيسوا وهاتوا أوقعُ صكَّ تسليمي لآخر لهفةٍ ذابت على دربٍ يجاور أزرقاً بالفتح يمنح رايتي إلفاً يغادر من صباحٍ لم يزل فجراً وألف تحيةِ ودعاء باسم عينيها وأيديها تعابث هاهنا

فهل كنت الحقيقة ؟، هنا نبتت وأخضر مرج، — لاعبت عصفورتان أصابعي واستحى الورد يغازل نحلةً غرثى جنائن واحتي رملية تحتاج دمي.

مترادفات.. ترادفان — يدان

كل الحكايات انتهت — فرغ المكان، وعاودنا الحديث

عينان، — ويدان تبحث في حقيبتها بقية قصة، لفتىً يغازل ساعة ويعود سكران الهوى لربيعه تخبو بعينيها الفصول

ويدان تخرج من حقيبتها ضمة أحرفٍ عجلى لتسكن دَرَجَ المطارات التي أذنت بساعتها الرحيل — يدان تحتضنانْ

بقيةٌ كانت هنا، ربما كنت أنا..!!.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • اجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • ازدحم: ازْدَحَمَ يَزْدَحِمُ ازْدِحاماَ [زحم]:- الناسُ: تضايقوا وتدافعوا في المناكب؛ ازدحم الناس في ساحة الاحتفال/ أزدحمت الأفكار في رأسه، أي تكاثرت/ ازدحمت الأمواج، أي تلاطمت.
  • اشتغال: [ش غ ل]. (مصدر اِشْتَغَلَ). 1."وَجَدَهُ في اشْتِغالٍ دائِمٍ": في عَمَلٍ. 2."الاشْتِغالُ في النَّحْوِ": أَن يَتَقَدَّمَ اسْمٌ وَيَتَأَخَّرَ عَنْهُ فِعْلٌ قَدْ عَمِلَ فِي ضَمِيرِ ذَلِكَ الاسْمِ وَعَائِدٌ إِلَيْهِ. وفي حالَ …
  • الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • الهدير: [هـ د ر]. (مصدر هَدَرَ). 1."هَدِيرُ الْحَمَامِ" : تَرْدِيدُ صَوْتِهِ فِي حَنْجَرَتِهِ. 2."هَدِيرُ الرَّعْدِ" : دَوِيُّهُ. "سَمِعْتُ مِنْ بَعِيدٍ هَدِيرَ سَيَّارَةٍ قَادِمَةٍ". (جبرا إبراهيم جبرا).

قصائد ذات صلة

  • النورسة
  • طريق
  • السيدة الكبيرة
  • حكاية قصيرة
  • أمسية
  • لأطلس لم تكن
  • طبول
  • توقيعات على شارع الرشيد