عودة المشاكس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الولدُ الآن يرسمُ أبجديَّته التي يريدالولدُ الآن ساكن
الولدُ الآن يبتسميحكى أن الدربَ صبْ
وأن النهارَ كانوأنَّ البحرَ كان حاضراً
وهي تمنحُ البابَ فرجةً للخروجِ فقطْ/ وخرج.يُحكى أن الدّربَ مدْ
وعانق أساهُ ساعةوغادر مِن بعْد
كان ثمّة بنفسجٌ عن يمينعن شمال
وهو يمنحُ الطقسَ ثلج السُّبات فقطْ/ وخرج.يحكى أن الدربَ حادَ، وعادَ
للوجدِ بابٌ غيرَ الذي منحَ البحرَ فرجةً للدخولغير الذي منحَ البنفسجَ ثلجَ السبات
غير الذي الآن هادَوسكنَ إلى الخمسِ،
وابتسامةٍ بحجم المكانوألفةٍ للفاءِ فيها قوس النصرِ يغادرُ جادَّة الأفول،
ويرسُمُ وعدَ السرِ الذي بعْدُ ابتدأَ فقطْ/ وخرج.يحكى..
ولا يحكى، كم عيناً كانت هناكوكم لهفةً حادت بالكلامِ
بالصمتِبالأعينِ تظلُ عميقاً،
حيثُ هُنَانَا أبيضاً ممدوداً لما لانهايةللوجدِ يلقينا نعاتبُ حرفنا الباقي، صمتاً وانتظار
باءُ انفجار.. الوجدُ يغلبُ مرسومَ المكانيطغىَ بياضُك
عينان ترسمُ حدُودها برفقشفتان تحتدّان حافتان
ولا رائحةٌ تسودُ الآن لأكْتشفْكِ أكثر..يعودُ المكانُ لنا نحنُ، فقطْ/ ونخرج.
ولا يحكى..أن السماءَ الآن كانت لا غيوم
والبحرَ لا موجولا نسيم.. غير أني أهيم بشعْركِ مبعثراً
ولا يحكى.. تعقِدُ الريحتفكُّ الريح
أسْودكِ الهادئ حتى الحكايةَ السابِقةحتى اختلاط الأيدي
حتى الطلوعحتى النزول
حتى الخروج.. فقطْ.الولدُ الآن يرسمُ أبجديته
يحكي ساعةً ولا يستريحتعجبهُ الحكايات.. السماوات
الزوجَ الملاصقالطقسَ المشاغب
المطرَ المفاجئفتياتي اللواتي لا ينتهين
أنا الممتدُ الآن حتى هُناك،أرقبُ من طرفٍ خفيٍ خَالك
واللون المنساق بطواعية.الولدُ الآن ساكِن
وذاتُ الخال لا تسرفُ باللحن،ولا تبكي
تظلُّ تغني الموصلي وحده،لحنَ صبيةٍ غيرَ التي تجلس إليَّ الآن
وغيرَ التي تشْغلُ أصابِعها نصفَ الحكاية.الولدُ الآن يبتسم.. في الختام
كان الفرسُ جاهزاًأبيضاً بجناحين.
عن القصيدة
«عودة المشاكس» من شعر رامز النويصري، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.