إلى أبيه في جنازته

الشاعر: جعفر حجّاوي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة رثاء

«إلى أبيه في جنازته» من شعر جعفر حجّاوي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا هو ابنكَ في ملابسِهِ — وعليه عطرُكَ لم يزل عبقا

. — هذا هو ابنُكَ

قيلَ: مبتسمٌ — للموتِ

يمشي واثقاً لبقا — يدري بأن الموت يرصدهُ

يدري — فزيّنَ بيتَهُ حبقا

يا "طلقةً" همّتْ وهمّ بها — العاشقان إليهما استبقا

يا بابُ — لا تفتحْ يديك لهم

فالموتُ سابقهم وقد سبقا — لا تطبقوا جفنيه فهو يرى

ما لا ترون — ولو يشا انطبقا

عشرونَ نافذةً مورّدةً — ستطلّ منها روحُهُ شَبقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابنك: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
  • استبقا: [ب ق ي]. (مصدر اِسْتَبْقَى). 1."اِسْتِبْقَاءُ كَمِّيَّةٍ مِنَ الدَّقِيقِ": تَرْكُهَا، الاِحْتِفَاظُ بِهَا. 2."اِسْتِبْقَاءُ الضَّيْفِ": طَلَبُ بقَائِهِ.
  • جفنيه: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • سابقهم: السَّابِقُ : فا.-: أَوَّلُ خيْل الحَلْبة جِ سَوابِقُ.-: المتقدّمُ في الخيْر والسَّابقُونَ السَّابِقُونَ، أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ ج سَابِقُونَ وسُبَّاقُ.-: هو، في علم الفلك، كوكب في صورة الحواء.

قصائد ذات صلة

  • راء
  • ظلّ ناقص ... روح زائدة
  • اشتقتُ لي
  • غريبان ومقعد واحد
  • وداع
  • لو لم تكوني
  • كنتُ نسيًا
  • أين ألقاك؟!