رجوع
الشاعر: محمد موفق وهبه · البحر: المقتضب
«رجوع» من شعر محمد موفق وهبه، وتقع في 135 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أسطورة غنائية ... صوت
في مساءٍ عابسِ الوجهِ مخيفِ القَسَماتْ ... زمجَرَ البحرُ فعمَّ الرعبُ كلَّ الكائناتْ:
البحر ... طفَحَ الكيلُ تَعَدّى قاطِنُ البَرِّ حُدودَهْ
خانَ بالتَّدميرِ والقتلِ عُهودَه ... •
ألم يعلم بنو الإنسان أنّ حياتَهم بِيَدَيّ هاتَينِ..؟ ... فما شَربوا فَأمطاري ... وما أكلوا فَأَثماري
فإن صانوا عُهودي صنتُ عهدَهُمُ وإلا الشَّينُ بالشَّينِ ... أقابِلُ سوءَ فعْلَتِهمْ بخير دونَهُ الخَيرُ
وَ أجْنِي حُسنَ مَعروفِي بِشَرٍّ دونَهُ الشَّرُّ ... •
بدّلوا الوُدَّ اعوجاجاً وانهِداما ... ما رَعوا يوماً ذِماما
غَرَّهُم أن مَلَكوا الجَوَّ ضلالا ... ركبوا الريحَ اختيالا
كَبُرَت أنفسُهم إذ صَعَدوا نحوَ السّماءْ ... حسِبوا الحيتان والأمواجَ طيراً أو ظِباءْ
حسِبوا البحرَ ضعيفاً مثلَ باقي الخلقِ لا.. لا.. ... •
رُوَيدَكَ أيُّها الإنسانْ أنا البَحرُ الذي تَجْهَلْ ... رُوَيدَكَ أيُّها الإنسانْ أَنا البَحرُ الذي تَجْهَلْ
أنا البحرُ المحيط بكلِّ مَا في هذِهِ الدُّنيا الرّحيبَهْ ... أنا دُنيا سلامٍ لَن تُدَنِّسَها شُرورُكُمُ الرَّهيبَه
• ... صوت
كان فوق الموج ينسابُ شراعٌ يقصدُ البرَّ البعيدا ... وعليه عاشقٌ يصدح بالحبّ نشيداً فنشيدا
طرقت مسمعهُ زمجرةُ البحر براكينَ رُعودا ... لم يُرَعْ فالحبّ جَبّارٌ يُحيلُ القلبَ جباراً عتيدا
إنما قام يُناجي البحرَ بالألحانِ غِرّيداً وَدُودا ... الشاعر
جَرَحَ القلبَ العِتابُ ... أيُّها البحرُ المهابُ
إنْ أكنْ أخطأتُ فِعلاً مَا هوَ الفعلُ الصوابُ ..؟ ... •
البحر ... تطاردُ كلَّ أبنائي ... بمَملكتي على مائِي
دَمَارُكَ قدْ تمدَّد مِنْ ترابِكمُ لأحشائِي ... لسَوْفَ أريكَ يا إنسانُ كيفَ تصونُ أحيائي
• ... هُبِّي أعَاصِيرَ الرِّياحِ تمزَّقِي
غَضْبى وَثوري يَا أعاصيرَ الرِّياح ... فوري برَاكينَ المِياهِ وَ حَلِّقي
أَطوادَ مَوْجٍ وَاسبقي ذاتَ الجَناحْ ... •
صوت ... عَلى صَخبِ الموْجِ كانَ يميدُ شِرَاعْ
يُكافحُ هَولَ الرَّدى بعنيفِ الصِّراعْ ... فَحيناً يَغورُ يُقَبّـِلُ عُمْقاً وقاعْ
و يَصعَدُ حيناً يُناجي مُتونَ القِلاعْ ... وحانَ المغيبُ و قالَ الضياءُ الوداعْ
وَرَاحَ يُلَمْلِمُ مِنْ كلِّ بُعْدٍ شُعَاعْ ... وسوّد كُحلُ المساءِ وجوهَ البِقاعْ
وأطلقَ فوقَ المياهِ وحوشَ ارتياعْ ... لتطردَ ذاكَ الشراعَ لِتِيهِ الضَّياعْ
• ... فَيا وَيحَ ذاكَ الطَّريدِ بِمَنْ يَستَجيرْ
وأَلسِنَةُ المَوتِ تَمتَدُّ حَيثُ يَصيرْ ... و صوتُ استِغاثاتِهِ قد محاها الهَديرْ
وأطوادُ موجٍ تَناطَحُ فوقَ الأَثيرْ ... وأُخرى تَشبُّ وتلطمُ أعلى الصُّخورْ
عواصِفُ، بَرقٌ وَرَعدٌ وقَطْرٌ غَزيرْ ... صِياحٌ، عويلٌ، وزمجرَةٌ وَزئيرْ
يغوصُ وَيَعْلو وَليسَ لهُ منْ نصيرْ ... يَسيرُ فيَتْبَعُهُ الخَوفُ حَيثُ يسيرْ
وتَدفَعُهُ الريحُ عاوِيَةً فَيَطير ... وتَصفَعُهُ موجَةٌ جانِباً فَيَدور
قِلاعٌ مِنَ الماءِ تسجنُ هَذا الأسيرْ ... يَردُّ شُروراً فَتَغزوهُ أَعْتى الشّرورْ
يَفرُّ فتجذبهُ نحوَ هَولِ المَصيرْ ... •
وعلى مرأىً من الزورقِ حُورٌ مَرِحاتْ ... يَتَبارَينَ معَ المَوجِ فتعلو الضّحِكاتْ
أو يُشارِكنَ بألعابٍ لَها تَهفو البَناتْ ... عرائس البحر
1 أخواتِ هيّا نحوَ شاطِئِنا لقد حانَ الذَّهابْ ... 2 ماذا سنلعبُ..؟
3 رقصةَ الحسناءِ مَعْ زَيْنِ الشبابْ ... 1 لا.. لا.. نُريدُ الثعلبَ المكارَ يخدعُهُ الغرابْ
2 أختاهُ..! ... 1 ماذا..؟
2 انظري.. أطوادُ مَوجاتٍ غِضابْ..! ... 3 تَعلو مُزَمجِرَةً.. فتغرقُ تحتَها كُتَلُ السحابْ..!
1 والريحُ..! هزَّ عويلُها ودَوِيُّها كُلَّ الرِّحابْ..! ... 2 ماذا أرى..؟! الإعصارُ..!!
3 موجٌ كالجِبالِ وكالهِضابْ..! ... 1 ماذا هُنالِكَ..؟! لا أرى إلاّ اصطِخاباً واضطِرابْ..!
2 اللّجّ يحملُنا إلى شَطّ الحِجارَةِ والحِرابْ..! ... 1 اِبعِدْنَ عن شَطّ الصّخورِ.. احذَرْنَ منه الاِقتِرابْ
2 هَيّا إلى الأعماقِ.. سوفَ يُمَزِّقُ الصخرُ الإهابْ ... 3 قَبْلَ الفَواتِ.. إلى البيوتِ..
1 إلى اللّقا.. حانَ الإيابْ ... •
الشاعر ... أَعَرائسَ البحْرِ اسْتجرتُ بِكُنَّ مِنْ هَذا المُصَابْ
• ... عرائس البحر
1 من أنتَ..؟! ... 2 إنسانٌ تحدّى سيّدي.. فأتى العُبابْ..!
3 يهوى اصطِيادَ حرائرِ الأسماكِ ... 1 فَلْيَنَلِ العِقابْ
• ... الشاعر
أنا إنسانٌ وَلكِنْ مَاعَرَفتُ الشرَّ يوْما ... شَاعِرٌ أصْدَحُ بالحُبِّ وَ بِالألحَانِ دَوْما
• ... أَنا مَنْ يَمْنعُ ظُلْما أحْضنُ المُسْتَضْعَفِينْ
أنَا مَنْ يمْسَحُ هَمَّا عَنْ جباهِ المُتعَبينْ ... •
إلى أيْنَ يَا بَحْرُ تمْضِي بنا..؟ ... إلى أيِّ شَط يَسيرُ شِرَاعِي..؟
سَفينة حُبِّيَ ترْجُو الرُّجوعَ ... وَمَوْجُكَ يا بحرُ يهْوَى ضَيَاعِي
• ... أحِبُّ الرَّحيلَ وَلولا حَبيبٌ
بكانِي عَلى الشَّط يومَ وَدَاعِي ... وَ عَاهدتهُ أنْ أعودَ لكانتْ
حَياتي رَحِيلا بدون انقطاع ... •
تضِجُّ وَتعلو وَتسخرُ مِنّـِي ... وَتدفعُ هذا الشراعَ السَّقيمْ
سَفينة حُبِّيَ تهْوَى الرُّجوعَ ... فيا مَوْجُ خففْ وَكنْ بي رحيمْ
وَخلِّ النسِيمَ يُخبِّرْكَ عَنِّي ... حَكايَا غَرَامٍ بقلبي قديمْ
تغيبُ شمُوسٌ وَرَاءَ الليالي ... وَتَسري نجومٌ وَرَاءَ نجومْ
وَ تركضُ عَبرَ حياتِي فصولٌ ... وَهذا الغرامُ بقلبي مقيمْ
• ... عرائس البحر
1 ما عرفناكَ قبلَ أن تتغَنّى.. يا رسولَ السلامِ عفواً وصَفحا ... 2 أقبلَ الليلُ من جَديدٍ وما زِلتَ تُغنّي كما تركناكَ صُبحا
3 سكبَ الوَجدُ حينَ غَرّدتَ سِحراً.. في حَنايا أرواحِنا ليسَ يُمحى ... 1 فَهَفَتْ تَرشفُ السّرورَ معَ اللّحنِ فَمَدَّتْ يَداً إليكَ وجُنْحا
2 سمِعَتْ بوحَ سرّ قلبِكَ ألحاناً.. فَزِدها مِنْ سِرِّ قَلبِكَ بَوحا ... 3 قد عرفنا ماذا ترومُ.. وإِنّا نتمنّى لو زِدتَنا الآنَ شَرْحا
• ... البحر
يَا رَسُولَ السَّلام عفوًا وَصَفحَا .. يَا رَسولَ السَّلامِ عفوًا وَصَفحَا ... صوت
صاحَ العُبابُ مُزَمجِراً بِجُنودِهِ: ... رُدّوا إلى ذاكَ الشِّراعِ وِدادي
فَغَفَت غِضابُ المَوجِ في أَحضانِهِ ... وَسَرَى السُكونُ ولانَ كلُّ عِنادِ
نامَت أَعاصيرُ الرِّياحِ، فَلا دَوِيَّ ... وَلا عَويلَ سِوى صَدى إنشادِ
حَمَلَتهُ أنسامُ الصَّبا مِن شاعِرٍ ... حَمَلَ الغَرامَ بِمُهجَةٍ وَفُؤادِ
رَدّ السَّلامُ سُيوفَ جُندِ البَحرِ عَن ... تَمزيقِ زَورَقِهِ إِلى الأَغمادِ
وَغَدَت بَراكينُ المِياهِ مَباسِماً ... تَتَبادَلُ القُبُلاتِ في الأَعيادِ
وَمَضَى الشِّرَاعُ مَعَ النَّسِيمِ مُعَانِقاً ... دُنْيا مِنَ التحْنانِ وَ الإسْعادِ
الحُبُّ يَحمِلُهُ بِأجْنِحَةِ الهَوَى ... وَالشَّوْقُ يدعوهُ إلى الأبْعَادِ
• ... الشاعر
يَا بَحْرُ عدْتَ رَفيقا لِشَاعر مُستهامْ ... عرفتَ مَاذا بقلبي وَما سَمِعْتَ كَلامْ
فكيفَ تُدرِكُ ماذا يَحكي لِسَانُ الغرَامْ..؟ ... هلْ أنتَ تعشَقُ مِثلي حتى تشيعَ السَّلامْ..؟!
فقلتَ للمَوْج يغدُو عَلى المِياهِ ابْتِسَامْ ... وَلِلرِّياح سُكوناً يَغفو بجفنِ الظلامْ
وَكنتَ تُضرِمُ في صَدْرِكَ الرَّدى وَ الحِمَامْ ... •
عرائس البحر ... سكبَ الوجدُ حينَ غردتَ سِحراً
في حنايا أرواحِنا ليسَ يُمحى ... قَد سَمِعنا أشواقَ روحِكَ أنغاماً
فَزِدنا مِن سِرِّ قَلبِكَ بَوحا ... •
البحر ... يَا رَسُولَ السَّلامِ عَفوًا وَصَفحَا
يَا رَسُولَ السَّلامِ عَفوًا وَصَفحَا ... •
الشاعر ... لمَّا يَسُودُ السُّكونْ تعيثُ فِيَّ الشجونْ
تمرُّ عبرَ خيالي خواطرٌ وَ ظنونْ ... تَروي أَساطيرَ حُبّي قَصائِداً وَلُحونْ
كمْ كنتُ أسألُ روحي: يَا روحُ هلْ تعرفينْ..؟ ... لمنْ تفيضُ دُمُوعِي لمَّا يَسُودُ السُّكونْ..؟
لِمنْ أعيشُ..؟ وَمَنْ ذا مَنْ ذا حبيبي يكونْ..؟ ... وَليسَ لِي مِنْ مُجيبٍ سِوَى خيالٍ حنونْ
يَرفُّ بَينَ عُيوني وَلا تراهُ العُيونْ ... يَمُرُّ عَبْرَ خيالي إلى فُؤادي الحَزينْ
• ... عَرائس البحر
أنتَ إنسانٌ وَلكنْ مَا عَرَفتَ الشرَّ يوما ... عاشِقٌ تصدحُ بالحبِّ وَ بالأشعارِ دَوما
• ... البحر
أنتَ مَنْ يكرَهُ ظُلما تحضنُ المُستَضْعَفينْ ... أنتَ مَنْ يمسحُ هَمَّا عَنْ جِباهِ المُتْعَبينْ
• ... الشاعر
وَكمْ طويتُ الليالي سَهرانَ أرثي لِحالي ... أَشكو الظلامَ حَبيباً صَوَّرتُهُ في خَيالِي
• ... تَلفُّ قلبي الهُمومْ وَ يَعتَريني الوُجومْ
فأرقُبُ الأفْقَ علِّي أَراهُ بَينَ النُّجومْ ... •
وَذاتَ مَساءْ ... قُبَيْلَ الغُروبِ .... عَرَفتُ حَبيبي
وَكانَ لِقاءْ ... •
لَهُ كانَ يَصبو فُؤادي وَتهفو لَهُ أُمنِياتي ... لَهُ كُنتُ أَسهرُ لَيلي وَأُرْسِلُ فيهِ شكاتي
• ... فَيا بَحرُ لا لا تَسَلنِي
لِمَن ما حَيِيتُ أغنِّي ... إذا كُنتَ تَطلُبُ وُدِّيَ حَقّاً فَهَيّا أَعِنّي
بِريحٍ خَفيفٍ، تَسوقُ شِراعي بِيُسرٍ وَأَمنِ ... وَمَوجٍ لَطيفٍ خفيفِ الأراجيحِ دونَ تجَنِّ
• ... غمرتَ بفَيضِ السماحةِ قلبي
وَإنَّ السَّماحَةَ بَعضُ صِفاتي ... يَغوصُ بِسِحرِكَ يا بَحرُ شِعري
وَ تَسبَحُ أَشرِعَةً كَلِماتي ... تُقِلُّ حَناناً سَلاماً وَحُبّاً
حَنيناً لِماضٍ وَشَوقاً لآتِي ... فَقُلْ لِشِفاهِ السُّكونِ: تُقَبِّلْ
مَبَاسِمَ مَوْجاتِكَ الضَّاحِكاتِ ... فهذا شِراعِي يَرِفُّ ارتِياحاً
يَرُدُّ سَلامَ الرِّضى وَالحُبورْ ... ويحبو على خَدِّ مَائِكَ حيناً
عَلى مَهَلٍ مِثلَ طِفلٍ غريرْ ... وَحيناً يَشُقُّ المِياهَ كَسَهمٍ
وَ حيناً كَنَسرٍ عَلَيها يَطيرْ ... ليسبقَ وَثْباتِ ظَنّي
ليسبقَ جنحَ اشتياقي ... إلى الأهلِ في المَوطِنِ المُطمَئنِّ
وَأَحمِلُ مِن جُزُرِ العاشِقينَ الكثيرْ ... تَرانيمَ بَوحٍ لِحِبٍّ أَثيرْ
قصائدَ حبي ... أغاريدَ قلبي
أهازيج خبأتها للتلاقي ... لأنشدها في ظلال العناقِ
• ... تقطعني كلَّ يومٍ سيوفُ الفراقِ
وترسمُ للموتِ ألفَ دليلْ ... وأشربُ أشربُ حتى اختناقي
دموع المآقي ... فلا يرتوي لحنيني غليلْ
إذا شئتَ يا بحرُ خُذْ لَهفَةَ القلبِ منِّي ... وحرِّك شراعي فصَبري قَصيرْ
وشَوقي كبيرْ ... وتُدرِكُ أَنّ فؤادي العليلْ
يريدُ الوصولْ ... قُبيلَ الأفولْ
فَهَيّا انتشِلني ... وباركْ رُجوعِي
وكفكفْ دُموعي ... وهَدهِدْ قُلوعي
أعِنّي ... أَعِن جُنحَ شَوقِيَ وَاطوِ النَوى
إلى مَنْ يَعيشُ بِفِكري وَ ظَنّي ... كَمائِكَ ذُبتُ حَنيناً إِلَيهِ
فخذني إلى مَوطِنِ الحُبِّ خُذني ... فَإنّي هُناك سَألقى حَبيبي
حبيبي.. أَنا عائِدٌ فَانتَظرِني ... ضَمَمتُكَ في البُعدِ قَبلَ اللِّقاءِ
فَمُدَّ يَدَيكَ إلَيَّ... احتَضِنّي ... .
1995
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:
- الشين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. (مقاييس اللغة)
- القسمات: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ … (لسان العرب)
- الكيل: كيل: الكَيْلُ: المِكْيال. غَيْرُهُ: الكَيْل كَيْل البُرِّ وَنَحْوِهِ، وَهُوَ مَصْدَرُ كَالَ الطعامَ وَنَحْوَهُ يَكِيلُ كَيْلًا ومَكالًا ومَكِيلًا أَيضاً، وَهُوَ شَاذٌّ لأَن الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَل يَفْعِل مَفْعِل، بِكَسْر … (لسان العرب)
- بالتدمير: دمر: الدَّمارُ: اسْتِئْصالُ الْهَلَاكِ. دَمَرَ الْقَوْمُ يَدْمُرونَ دَماراً: هَلَكُوا. ودَمَرَهُم: مَقَتَهُم، ودَمَرَهُمُ اللَّهُ ودَمَّرَهُمْ تَدْمِيراً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً؛ يَعْنِ … (لسان العرب)
- بالشين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ. (مقاييس اللغة)
- بدلوا: بدل: الْفَرَّاءُ: بَدَلٌ وبِدْلٌ لُغَتَانِ، ومَثَل ومِثْل، وشَبَه وشِبْه، ونَكَل ونِكْل. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَمْ يُسْمَع فِي فَعَل وفِعْل غَيْرَ هَذِهِ الأَربعة الأَحرف. والبَدِيل: البَدَل. وبَدَلُ الشَّيْءِ: غَيْرُه … (لسان العرب)
- حدوده: حدد: الحَدُّ: الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحدهما بِالْآخَرِ أَو لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحدهما عَلَى الْآخَرِ، وَجَمْعُهُ حُدود. وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ: حَدٌّ بَيْنَهُمَا. وَمُنْتَهَى ك … (لسان العرب)