اللحظة الأنيسة

الشاعر: عبد الخالق كيطان

«اللحظة الأنيسة» من شعر عبد الخالق كيطان، وتقع في 8 أبيات.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذه الأمسية، ستتذكرها حتماً وأنت تشعل فانوساً يذكرك بآذار — كيف تنفق الساعات بحثاً عن حلم أو شجرة مثمرة

لا تجفل، فلقد اعتدت مؤاخاة الألم الذي تعرفه — الألم الذي صغت ذات يوم قائض من أيام العقد المهول أولى خرزاته الملونة

تذكرت صديقي رياض أحمد ونبراته الأليمة التي رافقتني في تلك الشدة العراقية — كيف كنت أفر معه إلى داخل يئن، دون أن يجد الكثير من الأنصار

إنني الآن في الأمسية الخطأ، وربما المثخنة بجراح أكثر من عشرين عاماً بين خيبة وثانية — ماذا أفعل؟؟؟ هل علي أن أشرب نخبي الليلة وأترك منضدتي على حالها؟

مليئة بالشجن واليافطات والكثير الكثير من السنوات المتراصة مثل فصيل؟ — ها أنذا استذكر بدون مناسبة معقولة معسكر التدريب في شهربان.. كيف فر الجنود الجدد من أجل ليلة راس السنة..

أستذكر صديقاً في التاسعة من العمر ألقوه على الحدود مع إيران بتهمة الأصول — أستذكر المنفى الأسترالي، عندما يصبح الانسان إنساناً بالمعنى المعاصر دون بحث عن هرطقات القوميين وشجون الشرق الأوسط العدمي..

هذه الأمسية التي أقضيها وحيداً أفكر بإمرأة شفافة بالضرورة وتصلح تماماً لمثال المرأة الشرقية المليئة بالحنان — تدخل فيّ بطريقة تقليدية فترمي عليّ شرر اللحظة دون وجل

** — بغداد في 12/1/2009

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المهول: المَهُولُ [ هول]: مفعـ.-: ما يُخافُ منه ويُفْزَع؛ كان زلزالاً مَهُولاً.
  • بجراح: الجَرَّاحُ : الذي يعالج الجروح أو يمارس فنَّ الجراحة؛ أجرى له العمليّة الجراحيّة جرّاحٌ ماهر.
  • بحثا: حثا: ابْنُ سِيدَهْ: حَثَا عَلَيْهِ الترابَ حَثْواً هَالَهُ، وَالْيَاءُ أَعلى. الأَزهري: حَثَوْتُ الترابَ وحثي حَثَيْتُ حَثْواً وحثي حَثْياً، وحَثَا الترابُ نفسُه وَغَيْرُهُ يَحْثُو ويَحْثَى؛ الأَخيرة نَادِرَةٌ، وَنَظِيرُ …
  • تجفل: تَجَفَّلَ يَتَجفَّلُ تَجَفُّلاً : هرب مسرعاً؛ تجفَّلوا إذ رأَوا ألسنة الحريق تقترب منهم.
  • تشعل: تَشَعَّلَ يَتَشَعَّلُ تَشَعُّلاً : - تِ النارُ: تضرّمت.
  • تعرفه: جمع: ـات. [ع ر ف]. "حُدِّدَتْ تَعْرِفَةٌ جَدِيدَةٌ لأَسْعَارِ الْمَوَادِّ الغِذَائِيَّةِ" : لاَئِحَةٌ تُحَدِّدُ الأَسْعَارَ.

قصائد ذات صلة

  • اللحظة الحانية
  • واحد وثمانون
  • النقطة البنية على الجزء الأيسر منك