اللحظة الحانية

الشاعر: عبد الخالق كيطان · البحر: الخفيف

«اللحظة الحانية» من شعر عبد الخالق كيطان، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ها أنا في اللحظة الحانية — عندما أذهب بسرعة بالغة إلى شمعة مطفأة

فلا أجد غير موسيقيين عاطلين ومجموعة من الصعاليك — أين اشعل شمعتي؟

كيف ارمم هذا المجون؟ — ثم لماذ أجرؤ على نفسي بهذه الطريقة؟

**** — تركت ورائي سدرة

جملة لم تكن لتنتهي لولا نحيب أمام موجة عابرة — تركت ورائي حقل قمح ومزرعة عنب

ولما تنفست — وجدتني الأحمق ذاته

الذي لا يجيد دوراً أكثر من الإصغاء للنشيج — *****

بغداد — 15|12|2008

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشعل: أشْعَلَ يُشْعِلُ إشْعالا :- النارَ: أَلهبها.- الفتنةَ: حرَّكها؛ أرادوا أن يُشعلوا الخصامَ بين الأهل.- الغارة: شنَّها.- الرجلَ: أثار غضبه؛ لقد أشعل غضبي أَنِ انقلب الصديقُ عدوّا
  • الصعاليك: الصَّعَالِيكُ : مفـ صُعْلوكٌ، الفقراء الذين لا يملِكون شيئاً؛ كان الشَّنفرى من الشعراء الصعاليك المتسكِّعون يعيشون على هامش المجتمع؛ يكثر الصعاليك في المدن الكبيرةَ نتيجة البطالة والفقر.
  • المجون: المُجُونُ : قلَّة الحياء والسلُّوك الهازل؛ صرفه المجونُ عن الدراسة.
  • حقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …

قصائد ذات صلة

  • واحد وثمانون
  • اللحظة الأنيسة
  • النقطة البنية على الجزء الأيسر منك
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله
  • فضح الشمس بالضياء بهاؤه
  • وقف الوجد بي على الأطلال