يعقوب ويل أبيك أية هوة
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«يعقوب ويل أبيك أية هوة» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يعقوبُ ويلَ أبيك أيَّةُ هُوةٍ — دلّاك في لهواتِها الإقدامُ
بل أيُّ شأنٍ رمتَ مني لم يكن — لولا سفاهُك مثلهُ فيرامُ
حاولتَهُ والهولُ يزخرُ دونَه — كالبحرِ جلَّلَ متنه الإظلامُ
غطَّى عماكَ على هُداكَ فجئتني — وعلى بصيرةِ هادييك غمامُ
عشوَ الفراشةِ نحو موقدِ مُصطلٍ — فانتاشها من جانبيه ضِرامُ
فاقبضْ حصائدَ ما زرعتَ قصائداً — شُنُعا تجدِّدُ عارها الأيامُ
يا ابن العواهر قولةً وضعت بها — عن ظهري الأوزارُ والآثامُ
ليس الحرامُ عضيهتي لك مُفحشاً — بل مهنتي فيكَ القريضَ حرامُ
ولقد ردعتُ الشعرَ عنك تنزُّهاً — إذ لامني في شتمك الأقوامُ
فأبتْ جوامحُ للهجاء نوازعٌ — لا يستطيعُ جِماحهن لجامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجدد: تَجدَّدَ يَتَجَدَّدُ تَجَدُّداً : صار جديداً؛ تجدد التَّعاقد مع هذا الخبير.-: تكرّر؛ تجددت المظاهرات/ تجددت المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني.
- جانبيه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
- جلل: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر …
- دلاك: الدَّلاَّكُ : من يَدلُك الأجسامَ للتمريض أو التنشيط أو التنظيف.