قولا لطوط أبي علي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قولا لطوطٍ أبي عليٍّبصريِّنا الشاعر المنجِّمْ
المنذر المُضحكِ المُغنِّيالكاتب الحاسب المعلِّمْ
الفيلسوفِ العظيمِ شأناالعائفِ القائف المُعزِّمْ
الماهِنِ الكاهِنٍ المُعاديفي نصرِ إبليسَ كلَّ مسلمْ
الأعور المُعور الملاقيبمؤخر السوء كلَّ مقدمْ
يا وجه طوطٍ رأى قُمُدَّاًفسال طولاً وقال قحِّمْ
وجهٌ زكا قُبحُه برأسٍقَمْقَمَ من قحفه المُقَمقمْ
ما إن بدا في النديِّ يوماًإلا اشتهتْه يدا مُقرقِمْ
وقال قومٌ وما تعدَّواكأنه رأسُ شِيقبرقمْ
رأسُ ابن عرسٍ ووجهُ نمسٍفاصفع بشر النعال والْطِمْ
يا ابن الزيوف التي أراهاطارت فصيدتْ بكَفِّ قِرْطِمْ
ولم تزل قبل ذاك وقْفاًللرجل في بيت كلِّ مجرمْ
بخراءُ ذفراءُ ذاتُ قبحٍمحلَّلٌ نيكُها محرّمْ
تعرضُ عرضَ الطعام جهراًفي كل وقت على مسلِّمْ
وكلهمْ قائلٌ هنيئاًلا يرتضى وطأها بمنسمِ
إن كنتَ كلباً أراك حربيحينُك فاركب هواك واعزمْ
وأسرِجِ المركبَ المعرَّىقبلَ ورودِ الوغى وألجِمْ
واكتب على عرضكَ المُلقَّىقواصد النبل ربِّ سلِّمْ
فليس سهمي بسهمِ رامٍلكن سهمي شهابُ مُضرِمْ
افتح بسوء الثناءِ واختمفي ابن أبي قرَّةَ المُزَمزِمْ
عن القصيدة
«قولا لطوط أبي علي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيتين ١٤ و١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.