قولا لطوط أبي علي

الشاعر: ابن الرومي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«قولا لطوط أبي علي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قولا لطوطٍ أبي عليٍّ — بصريِّنا الشاعر المنجِّمْ

المنذر المُضحكِ المُغنِّي — الكاتب الحاسب المعلِّمْ

الفيلسوفِ العظيمِ شأنا — العائفِ القائف المُعزِّمْ

الماهِنِ الكاهِنٍ المُعادي — في نصرِ إبليسَ كلَّ مسلمْ

الأعور المُعور الملاقي — بمؤخر السوء كلَّ مقدمْ

يا وجه طوطٍ رأى قُمُدَّاً — فسال طولاً وقال قحِّمْ

وجهٌ زكا قُبحُه برأسٍ — قَمْقَمَ من قحفه المُقَمقمْ

ما إن بدا في النديِّ يوماً — إلا اشتهتْه يدا مُقرقِمْ

وقال قومٌ وما تعدَّوا — كأنه رأسُ شِيقبرقمْ

رأسُ ابن عرسٍ ووجهُ نمسٍ — فاصفع بشر النعال والْطِمْ

يا ابن الزيوف التي أراها — طارت فصيدتْ بكَفِّ قِرْطِمْ

ولم تزل قبل ذاك وقْفاً — للرجل في بيت كلِّ مجرمْ

بخراءُ ذفراءُ ذاتُ قبحٍ — محلَّلٌ نيكُها محرّمْ

تعرضُ عرضَ الطعام جهراً — في كل وقت على مسلِّمْ

وكلهمْ قائلٌ هنيئاً — لا يرتضى وطأها بمنسمِ

إن كنتَ كلباً أراك حربي — حينُك فاركب هواك واعزمْ

وأسرِجِ المركبَ المعرَّى — قبلَ ورودِ الوغى وألجِمْ

واكتب على عرضكَ المُلقَّى — قواصد النبل ربِّ سلِّمْ

فليس سهمي بسهمِ رامٍ — لكن سهمي شهابُ مُضرِمْ

افتح بسوء الثناءِ واختم — في ابن أبي قرَّةَ المُزَمزِمْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاسب: الحَاسِبُ : فا. -: الماهر في الحساب؛ الحاسبُ الآليُّ أو الحاسب الإلكترونيُّ أو الحاسوب هو جهاز يعمل إلكترونيًا لإجراء عمليات حسابية وغير حسابية دقيقة وسريعة وذلك باختزان معلومات فيه يستفاد منها عند الحاجة.
  • الفيلسوف: الفَيْلَسُوفُ : العالِم الَّذي يبحثُ في المباديءِ الُأولى للأشياء وفي الأسبابِ القصوى أو هو المفكِّرُ الَّذى يعملُ على تحليلِ الأمور والظَّواهر وتفسيرها (معـ).
  • القائف: القَائِفُ [قوف]. فا.-: من يُحسن معرفة الأثر وتتبُّعه؛ لا بد للمحقِّق في الجرائم من الاستعانة بقائف خبير ج قافَةٌ.
  • الكاتب: الكَاتِبُ : فا.-: من يكتب؛ تبيَّنَ أن الولَدَ هو كاتبُ الرسالة/ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بالعَدْلِ.-: مَنْ عملُه الكتاب …
  • الكاهن: الكاهِنُ : فا.-: كلُّ من يتعاطى علماً دقيقاً، ومن العرب من كان يسمّي المنجِّمَ والطبيبَ كاهناً.-: من يخبر بالغيب/ سَجْعُ الكُهَّانِ، هو كلامُهم المزوَّق المتكلَّف وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ وَلاَ …
  • الماهن: المَاهِنُ : فا.-: العبد والخادم؛ أدّى هذا الماهن عمله بأمانة، مؤ ماهِنةٌ ج مُهَّانٌ ومَهَنَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض