ظلمة أخيرة

الشاعر: محمد التركي · البحر: المديد

«ظلمة أخيرة» من شعر محمد التركي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم شمعةً لابدّ أن أطفي — لأعبر للظلامِ

وأستريحْ — ما عاد في الضوءِ القديمِ

سوى الظلالِ, — ولم يعد في تينك الكفين

غير الجمرتينِ — فكيفما أختار تحرقني الحياةُ

فما الذي ينجيك — يا جسدي الجريحْ

هل فرقتني نحو شطرين الدروبٰ — فلم أعدْ، والماءُ يجرفني إلى غده، أحسّ

لأيّ شلال سأهوي.. — أو إلى أي السماوات البعيدةِ

قد أسيحْ — كم شمعةً لابد أن أطفي

لأربح ظلمةً أبديةً.. — هذا انشدادي نحو تيه الأرض يا قلبي

الذي صلبوهُ في الكلماتِ — في وطنٍ فصيحْ

أنا تربةٌ في الأرض — هذا الطينُ يشبه وجه جدّي

لستُ آمل في احتمالاتِ السما.. — لست المسيحْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • الكفين: فين: الفَيْنةُ: الحينُ. حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنةَ، والفَيْنةَ بَعْدَ الفَيْنة، وَفِي الفَيْنة، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقب عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ، والأَلف وَاللَّا …
  • تينك: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
  • شلال: الشَّلاَّل : سُقوطٌ فجائيٌّ في مَجرى النَّهر العالي / شلاّلُ العين، هو مرض يصيبها فتضعف قدرتها على الإبصار.

قصائد ذات صلة

  • صدى
  • وجع
  • ادخل في الظلام
  • أمرُّ على الكلام
  • قصيدة اسمها البحر
  • سقطَ على قلبي
  • كمين
  • حنين لا شكلَ له