وسيد قد عمرتني أنعمه
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«وسيد قد عمرتني أنعمه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وسيِّدٍ قد عمرتنْي أنعمُهْ — يحلُم عني وتحُوم حُوَّمُهْ
حَوْلي وقد لظَّاهُ نَقْمٌ ينْقَمُهْ — لكنَّه ينهاه عني كرمُهْ
وإنني ممن حماه حَرَمُهْ — وُهِّمَ جُرماً ليس مِثلي يَجْرمُهْ
وُهِّمَ أنِّي قد عزمتُ أشتِمُهْ — وذاك عزمٌ ليس مثلي يعزِمُهْ
بلْ إنما يشتمه مُوَهِّمُهْ — أقسمتُ إن أقدمتُ أني أظلمُهْ
يعفو كُلومِي دائباً فأكلمُهْ — أني لَأخنى قائلٍ وألامُهْ
إن كان ذاك الثَّلْمُ مما أثلِمُهْ — صبَّحني الله لِغُرْمٍ أغرمُهْ
إن كان ذاك الغيبُ غيباً يعلمُهْ — وهْو الذي لا يَنْطوِي ما أكْتُمُهْ
عنْه ولا يغفُل عني قلمُهْ — ولا تزالُ ثِقتي تَسْتعصمُهْ
فلا شفاني من سقام ألمُهْ — أو أجرعُ الموتَ مَذُوقاً علْقَمُهْ
بحسرتي على شفاءٍ أعدمُهْ — بل أنا والله الذي أسترحمُهْ
مما يُسدِّي كاشحي ويلحمُهْ — مُبرَّأُ المغمر لا مُتَّهَمُهْ
عند هُمام ذَبَنَتْهُ هِمَمُهْ — في أفقٍ تَقْصُر عنه أنْجُمُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثلم: ثلم: ثَلَمَ الإِناءَ والسيفَ ونحوَه يَثْلِمُهُ ثَلْماً وثلَّمه فانْثَلَم وتَثَلّم: كَسَرَ حَرْفَه. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ فِي الإِناء ثَلْم إِذا انْكَسَرَ مِنْ شَفَتِه شَيْءٌ، وَفِي السَّيْفِ ثَلْم. والثُّلْمة: الْمَ …
- حومه: الحَوْمَةُ : اسم المرّة من الحَوْم؛ حام النّسْرُ على الحَمَل حومة مُنكرة.-: من البحر والماء والرّمل ونحو ذلك: معظُمه.- من القتال: المكان الذي يَحْمَى فيه القتالُ.