نشيج
الشاعر: بلند الحيدري · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة
«نشيج» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نامت على أجفاني الغافيه — تذيع بين الصمت أحزانيه
ذوبتها — من مهجة ذوبت في لجة من نار آلاميه
عصرتها من أمل خائب — كزهرة ديست بأقداميه
…… حتى التي سقيتها — مهجتي
غمامة — باحت بأسراريه
* — يا دمعتي الليل قد خيمت أشباحه
في غرفتي الباليه — لله
خليني إلى وحدتي — أبث للشمعة أشجانيه
فشمعتي شاعرة طالما — غنت لي النور بأجوائيه
تشكو لي النار — وأشكو لها
نارا — من الحب بخفاقيه
تصارع الليل فما ينتهي — كأنما الظلام
أيامه — صفراء في اللون كطيف التي
وهبتها العمر — وأحلاميه
يا شمعتي … — أمسّك الضر .. أم ..
سرت بأحشائك أدوائيه .. ؟ — أم هذه الصفرة
من وجهها تذكرة — تلهب أشواقيه … ؟
يا شمعتي … — ماتت عهود الهوى
دفنتها في ليل اوهاميه — لم يبقى من حبّي
إلا الصدق — مشوش
يرثي — لآماليه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباليه: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
- الغافيه: الغَافُ : جنس شجيرات وأشجار بريّة وتزيينيّة من فصيلة القرنيّات الفراشيّة، ثمرتها قرن مستقيم حلو الطعم أملس.