أروى
الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني · البحر: الطويل
«أروى» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الهاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمن أغزل الشعر المعطَّر بالنجوى؟ — إذا لم يكن في مثل عينيك يا "أروى "!
إذا لم يكن للصفو للورد للندى — لنبض فؤادي ، للحروف ، لمن أهوى؟
يضيق المدى في ناظري يا صغيرتي — وحين أرى عينيك أتركه رهوا
تُحاصرني الأشجان من كل جانب — ومن أجل هذا الوجه أبتلع الشكوى !
أرى في رؤى الأطفال جيشاً من الهوى — ومثلي على " جيش الصبابة " لا يقوى
أرى الكون من حولي شروقاً وبهجة — نشيداً يناغيني ، فيملؤني زهوا
وأقرأ أسرار الطفولة ، أبتغي — جواباً ولكن لا تبين لي الفحوى
وتبقى براءات الطفولة في دمي — قصائد شعر تستجدُّ متى تروى
وكم تطحن الدنيا قلوباً نديّة — وتزرع في أفيائها الحزن والسلوى
ولكن قلبي في الهوى قلب شاعرٍ — إذا أدرك الأشواق أغفلها سهوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الهاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعطر: [ع ط ر]. (مفعول مِن عَطَّرَ). "ثَوْبٌ مُعَطَّرٌ" : وُضِعَ فِيهِ العِطْرُ.