توازن
الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني · البحر: المديد
«توازن» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنتُ شعراً منمقاً — وغناءً مدوزنا
وصباحاً وديمة — وبشاماً وسوسنا
كان حرفي محلقاً — وفؤادي محصنا
ونشيدي غمامة — تحتها يورق السنا
يبعث الروح في الحصى — كلما انداح دندنا
فاستباح الهوى دمي — وبشطآنه بنى
واستحالت قصائدي — دانةٌ تبعث الوني
صرت للحزن قِبلة — ومطاراً وموطنا
فالأسى لم يجد له — غير جنبي مسكنا
إنها قصة الورى — يتعب الفقر والغنى
كم فؤادٍ محجل — ضوؤه قندل الدنى
طار في غير سربه — فتهادى وأذعنا
فخذيني بلوعتي — واقبليني كما أنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوني: وني: الوَنا: الفَتْرَةُ في الأَعمال والأُمور. والتَّواني والوَنا: ضَعْفُ البَدَن. وقال ابن سيده: الوَنا التَّعَبُ والفَتْرةُ، ضِدٌّ، يمدّ ويقصر. وقد وَنَى يَنِي وَنْياً ووُنِيّاً ووَنًى؛ الأَخيرة عن كراع، فهو وانٍ، وونَي …
- انداح: انْدَاحَ يَنْدَاح اِنْدَحْ انْدِيَاحا [دوح]: - بطنْه: عظم واسترسل إلى أسفل؛ انداحت شجرة الصفصاف أي عَظمت.
- تبعث: تَبَعَّثَ يتَبَعَّثُ تَبَعُّثاً : اندفع؛ تَبَعَّث في الحديث من غير أن يتنبَّه إلى انصراف الحاضرين عن الاستماعِ إليه.
- فاستباح: اسْتَباحَ يَسْتَبِيحُ اِسْتَبحْ اسْتِباحَةً [بوحٍ]:- الشيءَ: أحلَّه وأَطلقه، أي جعله مباحاَ؛ استباح أكل الدّسم ما دامت صحَّته جيَّدة / ومن يستبحْ كنزاً من المجد يَعظُم. - القومَ: استأصلهم؛ دخل الغزاة المدينة واستباحوا أَ …
- محصنا: محص: مَحَصَ الظبيُ فِي عَدْوِه يَمْحَصُ مَحْصاً: أَسْرَعَ وعَدا عَدْواً شَدِيدًا؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: وَعَادِيَةٍ تُلْقي الثِّيابَ كَأَنَّها ... تُيوسُ ظِباءٍ، مَحْصُها وانتِبارُها وَكَذَلِكَ امْتَحَصَ؛ قَالَ: وهُنَّ يَ …