مقاطع من سيرة أبناء يعقوب

الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني

«مقاطع من سيرة أبناء يعقوب» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في 23 بيتًا. ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

( 1 ) — كان أبي مُجرِّباً

تعلم الأفكارَ ، والأشعارَ من مواسم الرمانِ والحبوبْ — في قرية ناعسةِ الأهداب في الجنوبْ

( 2 ) — كان أبي يضمنا بقلبه ويستر العيوبْ

كانَ – وكنا إخوةً يأكلنا الخِلاف – — يضربنا ، يطردنا من غرفةٍ واحدةٍ

فلا نتوبْ — ( 3 )

وكان عمي جائراً يسير بالمقلوبْ — في موسم الحصادِ يحمل الأملْ

ويحمل الرَّيحان والعسلْ — فتبدأ الأحزانْ

يبتاعها ولا يؤوبْ — ( 4 )

وساعةُ الغروبْ — أرى أبي محوقلاً ودامعاً

وما أمرّ دمعةَ المغلوبْ — ( 5 )

قلتُ له : أبي — وكان متعباً .. يا ولدي :

أما سمعتَ عن " عُرقوبْ " — يا ولدي :

عمُّك برقُه خَلوب — انتبهوا يا ولدي

لعلها الذنوب — ( 6 )

ودارت الأيام وانطوى أبي — فقلت : يا "يعقوب "

قال أبي مودعاً : — اجتمعوا :

كونوا يداً واحدةً — ومديةً واحدةً

ولتجعلوا : — رماحكم واحدةٌ

قلوبكم واحدةٌ — طريقكم واحدةٌ

ستلتوي الدروب — وتكثر الخُطوبْ

( 7 ) — وجاء عمّي ساعة الحصاد ، يطلب الغِلالْ

قلنا له محال — واصطفت الرِّماح والخُطى

لكنّه حلَّ بنا المكتوبْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحصاد: الحَصَادُ : عَمليّة الحصْد وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ .-: زمن الحصْد؛ هو ذا الحصاد قد حلّ ولكن عدد العمال غير كافٍ.-: ما يُحْصَدُ؛ تكفي ليلة واحدة لضياع حصادٍ كامل.-: ما يحصل من ثمرة كل شيء؛ كان حصاد هذه السَّنة من …
  • الخلاف: الخِلاف : مصـ. -: المضادَّة؛ بينهما خلاف. -: الخَلْفُ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللَّهِ / جاء خِلافَ أخيه أي بَعْدَه / وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً. -: الصّفصافُ.
  • الرمان: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …
  • الريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
  • بالمقلوب: المَقْلُوبُ : مفعـ. -: الذي جُعل أعلاه أسفلَه أو باطُنه ظاهره أو يمينُه يسّارَه. -: المُصابُ بِالقُلاب وهو داء يأخذُ القَلْبَ. - منَ الكلامِ: المصروفُ عن وجْههِ؛ تحدَّث بكلام مقلوب جعل السامعين يشكِّكون به.
  • بقلبه: القَلَبَةُ : الإصابةُ بالقُلابِ أي بداء يصيب القلب؛ فحصه الطبيبُ فلم يجد به قَلَبَةً.

قصائد ذات صلة

  • البكاء دما
  • الكون الفسيح
  • وصية حرام بن ملحان
  • مرثية للقمر المكي
  • حاشية على الجرح
  • في جيب جندي عراقي
  • أروى
  • رسالة