فارس الضحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا ما عشقت الهمَّ ، اللهمُّ مُعجَبمتى كان طعمُ الجرح يحلو ويعذبُ
ركبتُ المنافي كُلُّها قلبُ شاعردمٌ أحمدي في منافيه يُسكب
تغرّبت عن جرحي وجرحي قضيتيوهذا ابتدائي والنهايات أغرب
تلوم حروفي حين تأتي كئيبةومن جرحنا يا ميّت القلب تشرب
أفقْ أدلجَ السُمار يا فارس الضحىتثاءبت والآفاق ناب ومخلب
حروفي التي أنكرتها نصف حزنهاعلى مثلِ هذا الوجه من أين تطرب
نكايتها من ألف وجه مقنعإلى أمة الإسلام يُدعى ويُنسب
هوىً " يعربيٌّ " بين عينيه فاقعوما بين جنبيه " فؤادٌ معرَّبُ "
أمانيه في الدّنيا قصورٌ منيفةوشيكٌ وكرسيٌّ وثير ومنصب
أنا متعبٌ .. من أين جاءت متابعيأتت من فؤادٍ بين جنبيك يلعبُ
غضبت لأن الجهل أصبح رايةوأهل الردى أقوى بياناً وأصلب
كتبت وإن لم أجعلِ الشِّعر صرخةلديني فمن أي التعاليم أكتب
غضبت وإن لم أجعل الحق غضبةفقل لي : على أي المروءات أغضب
وحُمِّلت هذا الهم تاجاً ورفعةًوما للفتى مما قضى الله مهرب
عن القصيدة
«فارس الضحى» من شعر صالح بن سعيد الزهراني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.