ما لن يكتب عنِ المسيحِ الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طوَى على وَجههِ الأيَّامَ والطُرُقَاوقَالَ للعَابرِينَ: الأرضُ.. مَحضُ شَقَا
يُحَاولُ المَوتَ .. لا يَسطِيعُ صُحبَتهُمهمَا أرَاقَ عليهِ الطّيشَ والنّزقَا
يُحاوِلُ الرِيحَ ... لا يَأوِي لِوجهَتهَاوصَاحِبُ الرّيحِ معذُورٌ إذا أبِقَا
لا يكتَفي بالمَرَايَا ألفُ صَومَعةٍيحكِيْ لهَا مَا أضَاعَ الصَّحبُ والرُفَقَا
لهُ وجُوهُ كثيرَاتٌ ولا جَسَدٌيَحتَاجهُ ليَكُونَ الطينَ مؤتَلِقَا
وإنَّهُ فيْ التّجَلي الصّرفِ شَمسُ ضُحىوإنّهُ في الفِرَاقِ الصرفِ محضُ لِقَا
هوَ الرّحيلُ إذَا قالتْ مَواجِعُهُ خُذنيْلأغدُو لكَ الأكفَانَ والخِرَقَا
وهْوَ الحضُورُ، وكلٌ ،ليسَ يُدركهُالمَعنَى ولا لغَةٌ تَكفِيهِ مَا سَبَقَا
وإنّهُ كلّ أمٍ في توجّعهَاوإنهُ كل حُزْنٍ عندمَا نَطَقَا
لقَدْ تَسنَّدتِ الأيَّامُ منْ دَمهِوأودَعَتهُ عَلَى طُولِ المَدَى رهَقَا
وَعلَّمتهُ النوَايَا كيفَ يَجمَعهَاحيناً ويلقِيْ بهَا إنْ آنَسَتْ شَبَقا
يمْشِي كمَنْ لاذَ للنّيرَانِ مُبترِداًوَهْوَ ، اللظَى إنْ أوَى فيْ ظِلهِ احتَرَقَا
لَيسَ الكَلامُ لهُ ، تَحتَاجُهُ لغَةٌمُعدَّةُ لفَنَاءٍ فَادِحٍ قَلقَا
وَلَيسَ فيهِ ارتِفَاعٌ .. عُمقهُ شَرِسُمَا مَسّهُ خَاطِرٌ إلا هَوَى غَرَقَا
نوَى الغَيَاب ، وأسْجَى فِيهِ دمْعَتهُوقالَ للَفقدِ كُنْ لِي النّومَ والأرَقَا
حتّى تصَاحِبَني الأجدَاثُ أجمَعهَاإذا عَلا الطُورُ: عُودُوا أيّهَا الرُفُقَا
عن القصيدة
«ما لن يكتب عنِ المسيحِ الأخير» من شعر عائشة السيفي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.