لذ بالنبي بالأئمة من بنى

الشاعر: ابن شهاب · البحر: الكامل

«لذ بالنبي بالأئمة من بنى» من شعر ابن شهاب، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لذ بالنبي بالأئمة من بنى ... علوي الغر الهداة الحائر

فهم الخلاصة من سلالة أحمد ... ومعين فياض الندى المتواتر

والآخذو إرث الرسول إجازة ... وتلقّيا من كابر عن كابر

والمقتفون سبيله قَدَما على ... قدم إلى القدم الشريف الطاهر

حتى انتهى سر النبي مسلسلا ... فيهم إلى أهل الزمان الحاضر

يروون عن آبائهم عن جدهم ... عن جبرئيل عن العزيز الفاطر

وهم بحور العلم فاض أذيها ... من ذلك البحر المحيط الزاخر

تحيى بها موتى القلوب ولم تزل ... تسقي حدائق كل قلب عامر

بمعارف وعوارف ولطائف ... وعواطف من ذي الجلال الغافر

ومواهب ومناقب ومراتب ... وغرايب وعجايب للناظر

وبدا هناك من الحقيقة حقها ... في سرسير باطن عن ظاهر

بمشاهدٍ تصفو لكل مجاهد ... وموارد عذبت لكل موازر

ومدارك ومناسك ومسالك ... للقوم لم تسلك لغير الضامر

وبذلك امتزج امتزاج الراح بالماء ... الأوائل منهم بالآخر

فاسلك سبيلهم وزرهم والتزم ... شرط التأدب في وقوف الزائر

ثم الصلاة على النبي وآله ... والصحب ما هب النسيم الحاجري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الحائر: حير: حَارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نَظَرَ إِلى الشَّيْءِ فَعَشيَ بَصَرُهُ. وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ. وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ فِي أَمر … (لسان العرب)
  • الحاضر: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و … (لسان العرب)
  • الزاخر: زخر: زَخَرَ البَحْرُ يَزْخَرُ زَخْراً وزُخُوراً وتَزَخَّرَ: طَمَا وَتَملَّأَ. وزَخَرَ الوادِي زَخْراً: مَدَّ جِدّاً وَارْتَفَعَ، فَهُوَ زاخِرٌ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: فَزَخَرَ البَحْرُ أَي مَدَّ وكَثُرَ ماؤُه وَارْتَفَعَ … (لسان العرب)
  • الطاهر: طهر: الطُّهْرُ: نَقِيضُ الحَيْض. والطُّهْر: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ، وَالْجَمْعُ أَطْهار. وَقَدْ طَهَر يَطْهُر وطَهُرَ طُهْراً وطَهارةً؛ المصدرانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وَفِي الصِّحَاحِ: طَهَر وطَهُر، بِالضَّمِّ، طَهارةً فِيهِم … (لسان العرب)
  • الفاطر: أطر: الأَطْرُ: عَطْفُ الشيءِ تَقْبِضُ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ فَتُعَوِّجُه؛ أَطَرَه يأْطِرُهُ ويأْطُرُه أَطراً فَانْأَطَرَ انْئِطاراً وأَطَّرَه فَتَأَطَّر: عطَفه فَانْعَطَفَ كالعُود تَرَاهُ مُسْتَدِيرًا إِذا جَمَعَتْ بَي … (لسان العرب)
  • بالنبي: النبيُّ بغير همْز، فقد قال النحويُّون: أصله الهمْزُ فتُرِكَ همزُه، واستدلُّوا بقولهم: مُسَيْلِمَةُ نُبَيِّئُ سَوْءٍ. وقال بعضُ العلماء: هو من النَّبْوَة، أي: الرِّفعة[[انظر: اللسان (نبأ) ، والحجة في القراءات للفارسي 2/ 9 … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • حتى متى الرجعى إلى الغفار
  • دع ذكر أيام الشباب الراحل
  • ساد رسل الله طه أحمد
  • من غرامي بقرطها والقلادة
  • ألا لا يعيب المجد والفضل إقلال
  • لذي سلم والبان لولاك لم أهوى
  • إذ كنت ذا عين إلى المجد رامقه
  • فقا وانثرا دمعاً على التراب أحمرا