حُزني عظيم نعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن أنت التي أُحبّها؟أنت التي عند قدميها أرفع رأسي.
كانت ليَ أيّام ولم يكن ليَ عمر.إغتنيتُ لمّا صلبتُ حُرّيّتي على شغفي. آمنت بتلك
المرأة، وإنّي أُبْصر. وما وقفتُ كجدار في الأرض بلغدوت الأرض يوم سارت إليّ حبيبتي لتحْضرَني
وأحضرها غياباً وراء غياب....
أمّا حُزني فعظيم نعم. وتستحقّين أنْ يُضرمَ حبيبُكالنار في جسده وينتحر احتجاجاً لأنّك لا تعرفين كم
أنت أنت وحدك.من أجليَ الحُبّ، من أجلك الكواكب والمراكب.
أيّتها المرأة التي تصْمت بانفجار وتصيح كالأريج،المحجوبة بصدقها المكشوفة بصدقها، أيّتها التي
فمها المُطْبَق أكمَة وفمها المفتوح سراب، أيّتها التييسجد العالم لها كالصقر وكالبنفسجة، قديماً
خلقني الله، لذلك لم أُوجَد.ولمّا أنت، خلقتُ الله في سريرك. ووُلدتُ من
جَسَدي على جسدك.
عن القصيدة
«حُزني عظيم نعم» من شعر أنسي الحاج، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.