الأصدقاء
الشاعر: علي الدميني · البحر: المجتث
«الأصدقاء» من شعر علي الدميني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هؤلاء الذين يربّون قطعانهم في حشائش ذاكرتي — هؤلاء الذين يقيمون تحت لساني موائدهمْ،
كالهواء الأخيرْ. — مرةً أستعير لهم فرح امرأةٍ في الجريدة
تبكي عليّ، — مرَةً أُطلق السهم نحوي،
فأخشى عليهم جنون الصبيّ، — ومراراً أغسلهم بالحدائق كي يتركوا جثتي في المياهْ،
عارياً كقميصٍ بلا شفتينْ، — نائماً في رفاتي كما أشتهي،
سابحاً في صفاتي كما ينبغي، — وأتوّجني سيداً وأميرْ،
… — …
ولكِنْ! — كيف لي أن أرى - دون قطعانهم - سترتي،
فوق عرشي الضرير!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رفاتي: الرُّفَاتُ : الحُطامُ والفُتاتُ من كلِّ ما انكسر وتحطَّم وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيدًا .