ألا يا هند هل لك في قمد
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«ألا يا هند هل لك في قمد» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا يا هندُ هل لكِ في قُمُدٍّ — غليظٍ تفرحينَ به متينِ
يَشُكُّ به حَشاكِ غلامُ نَيْكٍ — من الفتيانِ منقطعُ القَرِين
تُذَكَّرُ بالقُمُدِّ العَرْدِ حتى — تأنَّتْ بغتةً قبلَ اليقين
فمن يره يَبُولُ يخلْهُ أنثى — بدا من فرجها ثلثا جنين
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العرد: عرد: عَرَدَ النابُ يَعْرُدُ عُرُوداً: خَرَجَ كلُّه وَاشْتَدَّ وَانْتَصَبَ، وَكَذَلِكَ النباتُ. وكلُّ شيءٍ مُنْتَصِبٍ شديدٍ: عَرْدٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وعُنُقاً عَرْداً ورأْساً مِرْأَساً قَالَ الأَصمعي: عَرْداً غَلِيظًا. …
- القرين: القَرِينُ : المصاحب؛ عن المرء لا تَسْألْ وسَلْ عن قرينه.-: الزَّوجُ؛ رافقتْ قرينَها في السفر.-: البعيرُ المقرون بآخر.-: النظيرُ؛ هو قرينه في الجِدِّ والمثابرة.-: الأسير ج قُرَناءُ.
- بالقمد: قمد: اللَّيْثُ: القُمُدُّ: القويُّ الشديدُ. وَيُقَالُ: إِنه لَقُمُدٌّ قُمْدُدٌ وامرأَة قُمُدَّةٌ. والقُمُودُ: شِبه العُسُوِّ مِنْ شدّةِ الإِباءِ. يُقَالُ: قَمَدَ يَقْمُدُ قَمْداً وقُمُوداً: جَامِعٌ فِي كُلَّ شَيْءٍ. ابْن …
- جنين: الجَنِينُ : الولدُ ما دام في الرّحم.-: في الطبّ، ثمرة الحمل في الرّحم حتى نهاية الأسبوع الثامن وبعده يدعى الحمْل.-: في علم الأحياء، النبات الأوّل في الحَبّة.-: القبرُ.-: المستور ج أَجِنَّةٌ وأَجْنُنٌ.
- حشاك: الحِشَاكُ : خشبة توضع في فم الجدْي لتمنعه من الرَّضاع حتّى يجتمع اللبن في ضرع أمّه.