الظامئة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعينيك أبصر روح الظماءوبالنفس ألمح طيف القلق
ففي الخطرات ، وفي اللفتاتوفي النظرات وبين الحدق !
يطل التلهف في وثبةوتعصف ريح اللظى المحترق
لأيّ من الأمر هذا التطلعهذا التوثب ، هذا الحرق !
شواظ من الشوق ؟ أم جمرة ؟من الحب محمرّة كالشفق ؟
**أحس بأنك ملهوفة
لأن تنهلي كل معنى الغرام !وأن تنهبي النور من فجره
وأن تسلبي زفرات الظلام !وأن تقطفي كل زهر الربا
وأن ترشفي كل قطر الغماموتستوعبي كل وحي الحياة
من الشجو والوجد او الابتسامتفتّح فيك شعور الحياة
فشفك منها الهوى والاوام**
إليّ إلي ! ، ولا تجفليفإني ظمئت لما تظمئين
وأحسبني كنت أهفو إليككما كنت لي في المنى ترقبين
وشطّت بنا ندوات اللقاءوضلت بنا خطوات السنين
إلى أن لقيتك فتانةفحركت مني اشتياقي الدفين
تعالي نروّ ظماء السنينتعالي نعش للمنى والفتون !
*1934
عن القصيدة
«الظامئة» من شعر سيد قطب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.