وكان كان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فى رثاء شيخ العارفين البرعى.
.قد جاءنى صدمة يا شيخنا الخبر
الحزن والى وجاد الدمع ينهمرلا شعر بعدك يحلو أو حلا كلم
بعد الذى ذاع عنكم كله دررتجرى دموعى وما أنفك فى ألمى
تبكى عليك ربوع ٌدمعها مطرهل كان بعدك من شعر ننمقه
قولٌ بليغٌ سداه العلم والعبرمدحتَ أحمد خير الرسْل قاطبة
حتى غدوت بحب الحِب تشتهرمحمدٌ يا رسول الله إنْ قدرى
حبٌ لكم ولمن بالحب يبتدرطابت بذلك نفس أنت ساكنها
نعم المآل ونعم الحال والقدرأنت الشفيع فكن لى بعض قافيتى
فيما أنال رضاء الله يغتفركم من ذنوب لنا لولا شفاعتكم
ورحمة الله لا تُبقى ولا تذرهذا حبيبك جاء اليوم فانزله
أعلى الفراديس حيث الحور والبطرعبد الرحيم ومن فى الناس يجهله
والحزن يأسر من قلب ويعتصرقد كان يعرف للرحمن يرهبه
وكان كان بأمر الله يأتمرإن نام فى زهده يخشى لخالقه
وكم يطيب له فى ذكره السهرمن للقوافى وكل الناس تحبركم
وشعركم سرَّ من للمصطفى ذكروامن للقوافى وما كانت لتخذلنى
لولا المصاب جليل فادح وترالله لى ولحزن بات يعصفنى
مثل القواعد قلبى حين ينفطرأخاف أنْ فى رحيل الشيخ فتنتنا
يا رب جنبنا ما تُبطن النُذُرأخشى على وطنى إن مات مثلكمُ
أنْ لو تعاود فى شرٍ لها زمرفيكم حكيم من الآراء نعرفها
اللهُ أودعها فى سرها سيّرأمثالكم لم يموتوا لا وإن رحلوا
وكم تموت رجال مالها أثرما كل موت أصاب البعضَ أفزعنا
لا كل حزنٍ مع الأيام يندحرفلا تشمّت بنا يا رب حاسدنا
إن غاب يرحل فى أسفاره السفريا رب كان لأرض الله يعمرها
يبنى المساجد لم يلحق بها ضرريا رب كان لدور العلم ينثرها
كل الربوع لدين الله تنتصريا رب كان لمحتاجٍ وأرملة
يُرضى سخاءً وهم فى فقرهم ظهرواوكان كان لكل الناس لَيّنَها
فى رحمة برزت حباً وإن مكرواوكان كان وديعا فى تعامله
وكان كان ظريفا حفه السمروكان يدمع عينا فى عبادته
من خشية الله دمع العين يبتدركم من ضيوف لهُ فى ساحه نزلوا
وطاب نفساً بهم ما مسّه الضجرواليوم جاء رحابَ الله يُكرمه
ولا يرد إله العرش من صبروالولا مخافة من نخشى ملامته
جاد القريض وما أنفك أعتذر*****
25/2/2005
عن القصيدة
«وكان كان» من شعر حسن الأفندي، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.