ولسوف تبصر كل باغٍ يركعُ
الشاعر: محمد مأمون نجم · البحر: الكامل
«ولسوف تبصر كل باغٍ يركعُ» من شعر محمد مأمون نجم، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
القهر يقفز ممسكاً أعصابنا — حيناً يبعثرها، وحيناً يجمعُ
وهو الذي إن شاء وصل حبالنا - — وُصِلت، وإن ما شاء قطعاً يقطعُ
والخوف ينخر باتجاه قلوبنا — والذل فوق جباهنا يترعرعُ
فالبغي يحتل الجماجم كلها، — والبغي فاق جميع ما نتوقعُ
وإذا رجوناه الرحيل تكرماً.. — سيكون وهماً مضحكاً ما نصنعُ..!
جرّد سيوفَ الآيِ من أغمادها — ولسوف تبصر كل باغٍ يركعُ..!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باتجاه: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
- جباهنا: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
- حبالنا: الحَبَّالُ : صانع الحبال.-: بائع الحبال.