الله أكبر والإمام محمدٌ
الشاعر: أحمد محرم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«الله أكبر والإمام محمدٌ» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الله أكبر والإمام محمدٌ — من ذا يجادل فيهما ويماري
نسخت سيوف الفاتحين بهديها — دين الجحود وملة الإنكار
والدين في كل الممالك لم يقم — إلا بحد الصارم البتار
السيف من رسل الهداية ما دجا — ليلٌ فغادره بغير نهار
جيش الخليفة ما لبأسك غالب — من ذا يغالب صولة الأقدار
خضت الفيالق موجها متدافعٌ — كالبحر يدفع زاخر التيار
أشبهت موسى غير أنك ضاربٌ — بغرار أسطع باهر الأسرار
لا يعصب الرأس للشنعاء يفعلها — ولا يقنع يوماً وجه خزيان
يا صادق العهد فيما تدعي فئة ٌ — الذئب أصدق عهداً منك للضان
ما كان أكبر ما أوتيت من عظمٍ — لو لم يغرك هذا الزائل الفاني
ملكٌ من الجاه لم يرفع لذي خطرٍ — من الملوك ولم يجمع لخاقان
وطاعة ٌ جاوزت أولى طلائعها — أقصى القرارة من روح وجثمان
عمياء ما خفضت مصر الجناح لها — من بطش فرعون أو من بأس هامان
لو كنت غيرك لم تقنع بمنزلة ٍ — لأمة ٍ آمنت من غير برهان
أومأت فاستنفرت تدلي ببيعتها — واسترسلت من زرفاتٍ ووحدان
في جامحٍ من خطوب الدهر ذي حردٍ — صعب المقادة لا يلقي بأرسان
لوى الشكائم واستشرى لغايته — لا بالذلول ولا بالريث الواني
أيام تنساك أخاذاً بحجزتها — وبالمخنق من بغيٍ وعدوان
بطغى عرامك في جاه امرئٍ صلفٍ — يؤذي الأباة ويرمي كل ذي شان
كذي الطرائد يرميها إذا انجفلت — بكل ضارٍ هريت الشدق طيان
مرحى فتى النيل لا ظلمٌ ولا جنفٌ — جازيت قومك نسياناً بنسيان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البتار: البَتَّارُ : الشديد القطع؛ قاتلَ عنترة بسيف بتَّار.
- التيار: جمع: ـات. [ت ي ر]. 1."تَيَّارُ البَحْرِ" :مَوْجُ البَحْرِ الهائِجِ. "اِنْدَفَعَ تَيَّارُ النَّهْرِ يَجُرُّ وَراءهُ كُلَّ ما وَجَدَهُ أَمامَهُ". 2." التَّيَّارُ الكَهْرَبائِيُّ" (فز) : اِنْتِقالُ الكَهْرَباءِ بِواسِطَةِ أ …
- الجحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
- الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
- باهر: البَاهِرُ : فا.-: النور الغامر؛ ضوء باهر-: البارع الفائق؛ كانت أعمال المازني صفحة باهرة قي سجل الأدب.-: المحيّر المدهش ؛ نجح في الامتحان نجاحا باهراً.-: فائق الجمال؛ البدر في اكتماله باهرٌ للناظر.