الكون أشرق نضرة ونعيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الكون أشرق نضرة ونعيماهذا مكانك فاتخذه كريما
حن الزمان إليك حتى جئتهفطوى الحنين وردد التسليما
أنت المؤمل للشعوب وهذهدنياك لا تبغي سواك زعيما
خذها من القوم الألى جمحوابهاواشرع لهم نهج الحياة قويما
داو السقام فقد تفاقم وانثنىطب الألى سبقوك عنه سقيما
هاتيك مدرسة الحياة تقدمتتلقى أجل شيوخها تعليما
ماذا حملت من المعارف والنهىلما حملت كتابها المرقوما
علم الحضارة كان قبلك خافيافأتيت تظهر سره المكتوما
والحق ما عرف الدعاة سبيلهحتى أقمت بناءه المهدوما
بلغ رسالة من أقامك هادياوحباك فضلا من لدنه عظيما
ضل الألى جحدوه واتخذوا لهشركاء من أربابهم وخصوما
ما هذه الأرباب ما لعبادهاجهلوه ربا واحدا قيوما
جاء الأمين الصادق الهادي فمنيكفر بدين الله كان ظلوما
رجفت قلوب المشركين لدعوةطفقت تردد في البطاح هزيما
قالوا أيطمع أن يضل محمدمنا عقولا رجحا وحلوما
أنعزه ونذل من أصنامناما عظم السلف الأعز قديما
إنا لنأنف أن يغير ديننارجل قليل المال شب يتيما
إن يتبع النفر الضعاف سبيلهفلنحن أمنع بيضة وحريما
إن المطاول بالرجال إذا بنىجعل الدعائم سادة وقروما
هم شاغبوه فكان أعظم قوةوأعز منزلة وأشرف خيما
وجدوه سمحا لا يضيق بمذنبورأوه موفور الأناة حليما
يدعو لهم رب اهد قومي إنهملا يعلمون وكنت أنت عليما
لو شئت ما جهلوا السبيل ولا رضوادينا من النمط الغبي ذميما
إني رسولك لن أمل جهادهمأو يعبدوك ولن أكون سؤوما
يا قوم ماذا تعبدون تأملوامن قبل ان تروا العذاب أليما
دين الحجارة وهو من آثامكمخير لكم أم دين إبراهيما
أرسلت بالإسلام دينا قيماوبعثت خيرا للشعوب عميما
الكفر والبغي الذميم كلاهماجعلا الحياة على النفوس جحيما
فلأغسلن الأرض من أرجاسهاولأصدعن ظلامها المركوما
بعثوا إليه من المخافة عمهيزجي الرجاء مخيبا محروما
زعموه حران الجوانح يبتغيدنيا الغواة ووردها المسموما
قال اتئد يا عم إن وراءهمخطبا يشق على النفوس جسيما
النيران لو انهم جعلوهمابيدي زدت صرامة وعزيما
والله لن يجدوا لدي هوادةحتى يفيئوا أو أكون رميما
عرفوه فاتخذوا السبيل إلى الأذىوتعاوروه مذمما مشئوما
وتألبوا يتعللون بقتلهقتلا يرون قضاءه محتوما
يا بؤس للرأي المضلل إنهمطلبوا دما من كيدهم معصوما
لاموه وانقلبوا إلى شيطانهمفقضى القضاء لهم وكان رجيما
أيكون من كره الضلال لقومهووفى لرب العالمين ملوما
الله أيده وقام بنصرهفنجا وأدبر جمعهم مهزوما
بوركت من واف يصاحبه أخصاف وبورك صاحبا وحميما
محيا النفوس وقى الإله حياتهوسلامها المأمول راح سليما
إن الذي أخلى الديار مهاجراملأ النفوس وساوسا وهموما
بعثوا الأسنة والسيوف وراءهفأعادها تجري دما وكلوما
رجعت مخيبة تذيب ظنونهمفتذيب أرواحا لهم وجسوما
ماذا يظن المفسدون بمصلحيبني ويهدم ظاعنا ومقيما
الكوكب السيار في آفاقهملأ البلاد أهلة ونجوما
أنصار دين الله حول نبيهوصلوا بيثرب حبله المصروما
من خزرجي المجد أو أوسيهطابوا فروعا في العلا وأروما
أحبب به من قادم ما مثلهفي النازلين وفادة وقدوما
يا فاتح الدنيا ومانح أهلهاما عز مرجوا وجل مروما
أنقذت هذي الأرض من آلامهاوشفيت هذا العالم المحموما
بالساطعات الشافيات من العمىيطغى غياهب أو يموج غيوما
الله أنزلها عليك درارياطلعت معالم للهدى ورسوما
أوتيت بالفرقان مشرع حكمةما زلت تورده النفوس الهيما
خرف الزمان وأخطأت حكماؤهسبل السداد وما يزال حكيما
لولا بلاغته وروعة نظمهجهل الرجال اللؤلؤ المنظوما
كنز البيان فمن تطلب للغنىكنزا سواه قضى الحياة عديما
فضت علوم الدهر منه جانباوغدا تفض الجانب المختوما
متجدد في كل عصر يبتغيأمما تجيء جديدة وعلوما
دستور حق في يمين محمديحمي الضعيف وينصر المظلوما
يتملق المولى المعظم عبدهفيه ويخشى الحاكم المحكوما
قسم الحياة على النفوس وإن أبىمن لا يريد نصيبه المقسوما
لم يخلق الله القوي بملكهليكون وحشي الطباع غشوما
والأرض ما بسطت لتجحد ربهاوتمد من ظلم العباد أديما
يا مولد المختار أنت بعثتهاذكرى تساجل دمعي المسجوما
أبكي على الإسلام يذهب عزهويبيت مطوي الجناح مضيما
نهضت شعوب الأرض ترفع مجدهاوأرى شعوب المسلمين جثوما
لزموا تخوم بيوتهم وغزاتهملا يرتضون سوى النجوم تخوما
قوم هم اتخذوا بكل محلةكهفأ يضم نيامهم ورقيما
أو كلما جذب المقادة مصعبفي الشرق غودر أنفه مخزوما
لا هم جنبنا المجاهل واهدناهذا السبيل المعلم الموسوما
وتولنا في الحادثات وكن بنافي النائبات إذا تنوب رحيما
عن القصيدة
«الكون أشرق نضرة ونعيما» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٧٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.