أيها الجند ظافراً يتمشى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الجند ظافراً يتمشىفي الجماهير معجباً مختالا
يوم غاب الحماة واستصرخت مصرتنادي الرجال والأبطالا
أقتلت الكماة في الحرب غلباًأم قتلت النساء والأطفالا
أنصفي الظالمين يا دولة الفاروقمنا وعلمي الجهالا
علمينا الحياة كيف نعانيهاوصوني النفوس والآجالا
خففي القتل إننا قد عييناولقينا في ظلك الأهوالا
اقبضي ظلك المحبب عناواجعليها عقوبةً ونكالا
ويك طالت بنا بلهنية العيشفمتنا سآمةً وملالا
لا تزيدوا نفوسنا من نعيمٍزاد أنضاءها أذىً وخبالا
لا نحب العطاء نمتاحه منكمولا نبتغي لديكم نوالا
كفكفوا جودكم وردوا عليناما سلبتم غلبةً واغتيالا
ما ذكرنا لكم من الخير شيئاًما رضينا لكم على الدهر حالا
نذكر الحكم ظالماً ما رأينافيه عدلاً ولا وجدنا اعتدالا
نذكر العهد سيئاً ما عرفنافيه حريةً ولا استقلالا
نذكر الشر والبلاء جميعاًفاذكروا عهدكم وشدوا الرحالا
رصعوا التاج بالوفاء وحلوابحلى الصدق عزه والجلالا
لا تريقوا دم الضعيف عليهوانظروه من فوقه كيف سالا
أكرموا التاج إنكم إن أبيتمزاد فينا مهانة وابتذالا
طال عهد احتلالكم فحسبناأن يوم الحساب يدعى احتلالا
صدق الله وعده فارقبوهاغارةً تعجز الصليب قتالا
تستباح النفوس عن جانبيهاوتسير الفتوح فيها عجالا
هل من الله مهربٌ أو نجاءٌحين يزجي جنوده والرعالا
يأخذ البر والبحار عليكمويريكم نزاله والدحالا
تلك عقبى الأذى فلا تنكروهاجاءكم يومكم فذوقوا الوبالا
عن القصيدة
«أيها الجند ظافراً يتمشى» من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.