موال عراقي

الشاعر: يحيى العبد اللطيف · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة وطنية

«موال عراقي» من شعر يحيى العبد اللطيف، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بلادٌ تُوزعُ أسمالَها للغزاةِ وتمسحُ عنهم عناءَ السفرْ — وتبكي إذا مرَّ ضيفٌ ولم تذبحْ النفطَ من أجلهِ !...

هُنا في العراقِ — هنا نهُر دجلةَ مشتغلٌ بالحنينِ إلى كلِ طفلٍ يُجرِبُ طعمَ الغناءِ على ضفةٍ من ضَجرْ

وماءُ الفراتِ يوسوسُ للحالمينَ بأن النجومَ ستخلعُ أسرارها في السحرْ — ولا مِنْ خَطَرْ !

بلادٌ يعيشُ على رئةٍ من يباسٍ وقلبٍ به ألفُ ثقبٍ — ولكنَّهُ مستَعِدٌ إذا مرَّ صوتٌ يشابِهُ في الوقعِ صوتَ المطر

بأن يستفِزَ الغناء لآخر مايُمكِنُ الرقْصُ من نشوةٍ خادعةْ ! — هنا مَلَكُ الموتِ يحملُ أسماءهم للسماءِ ويعرفهم واحدًا واحدًا

ويبْكي لهمْ — لأن المقاهي تذكِّره في ليالي السمرْ

بسِحر الحكايا وصوتِ الأغانيْ وحزنِ القمرْ ! — ويَبكي لهمْ حينما يضحكونَ على موتِهم في إزدراءِ الحياةِ

وحين يصبُون أحلامَهُم للقصيدْ — ولامنْ جديدٍ يمرُ عليهم إذا كان في العمرِ حلمٌ جديدٌ

وحزنٌ جديدْ ! — ولايَأبهونَ بما يبدعُ الموتُ من موتةٍ لا تزيدْ

ويبقى العِراقُ الكَسيرُ يراقبُ أبناءه من بَعيدْ — ويسأل : ماذا يخبيْ القدرْ ؟

ويشربُ شايَ المساءِ لينعشَ أوجاعهُ للسهرْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
  • النفط: نفط: النِّفْطُ والنَّفْطُ: دُهْن، وَالْكَسْرُ أَفصح. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: النِّفْط والنَّفْط الَّذِي تُطْلى بِهِ الإِبل للجَرب والدَّبَر والقِرْدانِ وَهُوَ دُونُ الكُحَيْلِ. وَرَوَى أَبو حَنِيفَةَ أَن النَّفْطَ والنِّف …
  • الوقع: وَقَعَ: وقَع عَلَى الشَّيْءِ وَمِنْهُ يَقَعُ وَقْعاً ووُقُوعاً: سقَطَ، ووَقَعَ الشيءُ مِنْ يَدِي كَذَلِكَ، وأَوْقَعَه غيرُه ووَقَعْتُ مِنْ كَذَا وَعَنْ كَذَا وَقْعاً، ووَقَعَ المطرُ بالأَرض، وَلَا يُقَالُ سَقَطَ؛ هَذَا ق …
  • بالحنين: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
  • توزع: تَوَزَّعَ يَتَوَزَّعُ تَوَزُّعًا :- وا الشيءَ بينهم: اقتسموه؛ توزعوا مهمّة تنفيذ بناء المستشفى. - الشيءُ: تَفَرَّقَ؛ توزع أَفراد الأسرة في ثلاث مدن. - ته الأفكار: فكَّر في هذا مرّة وفي هذا مرّة.
  • ثقب: ثقب: اللَّيْثُ الثَّقْبُ مَصْدَرُ ثَقَبْتُ الشيءَ أَثْقُبهُ ثَقْباً. والثَّقْبُ: اسْمٌ لِمَا نفَذ. الْجَوْهَرِيُّ: الثَّقْبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ الثُّقُوبِ. غَيْرُهُ: الثَّقْبُ: الخَرْقُ النافِذُ، بِالْفَتْحِ، وَالْجَم …

قصائد ذات صلة

  • ضاق الطريق من الضحايا
  • من منفاه يحدّثك!!
  • يابحر
  • وطن يتهجى أنثى !
  • ليلة هجس
  • نصائح عاشق عتيق
  • عاشق.. يتعثر في بردته!!
  • تباشر النجح لما