أعاذلتي ألا لاَ تعذ ليني

الشاعر: السموأل · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

«أعاذلتي ألا لاَ تعذ ليني» من شعر السموأل، من العصر الجاهلي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعاذلتي ألا لاَ تعذ ليني — فكمْ منْ أمرِ عاذلة ٍ عصيتُ

دَعيني وارشُدي إن كنتُ أغوى — ولا تغويْ زعمتِ كما غويتُ

أعاذلَ قدْ أطلتِ اللومَ حتى — لو انِّي مُنْتَهٍ لقدِ انتَهَيْت

وصفراءِ المعاصمِ قدْ دعتني — إلى وصلٍ فقلتُ لها أبيتُ

وزِقٍّ قد جَرَرْتُ إلى النَّدامَى — وزِقٍّ قد شرِبتُ وقد سَقَيت

وحتى لو يكونُ فَتى أُناسٍ — بكى منْ عذلِ عاذلة ٍ بكيتُ

ألا يا بَيْتُ بالعلياءِ بَيْتُ — ولولا حبُّ أهلكَ ما أتيتُ

ألا يا بَيْتُ أهْلُكَ أوعَدوني — كأنّي كلَّ ذَنْبِهِمِ جَنيْت

إذا ما فاتني لحمُ غريضُ — ضربتُ ذراعَ بكري فاشتويتُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالعلياء: الْعُلْيَا : مذ الأعلَى؛ الْيَدُ العُلْيَا خيرٌ من اليدِ السُّفلى ج عُلىً.

قصائد ذات صلة

  • إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه
  • لم يقض من حاجة الصبا أربا
  • رأيت اليتامى لا يسد فقورهم
  • ولسنا بأول من فاته
  • عفا من آل فاطمة الخبيت
  • نطفة ما منيت يوم منيت
  • اسلم سلمت ولا سليم على البلى
  • أصبحت أفني عاديا وبقيت