لم يقض من حاجة الصبا أربا

الشاعر: السموأل · البحر: المنسرح

«لم يقض من حاجة الصبا أربا» من شعر السموأل، من العصر الجاهلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَبا ... وَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا

وَعاوَدَ القَلبَ بَعدَ صِحَّتِهِ ... سُقمٌ فَلاقى مِنَ الهَوى تَعَبا

إِنَّ لَنا فَخمَةً مُلَملَمَةً ... تَقري العَدوَّ السِمامَ وَاللَهَبا

رَجراجَةً عَضَّلَ الفَضاءُ بِها ... خَيلاً وَرَجلاً وَمَنصِباً عَجَباً

أَكنافُها كُلُّ فارِسٍ بَطَلٍ ... أَغلَبَ كَاللَيثِ عادِياً حَرِبا

في كَفِّهِ مُرهَفُ الغِرارِ إِذا ... أَهوى بِهِ مِن كَريهَةٍ رَسَبا

أَعِدَّ لِلحَربِ كُلَّ سابِغَةٍ ... فَضفاضَةٍ كَالغَديرِ وَاليَلَبا

وَالسُمرَ مَطرورَةً مُثَقَّفَةً ... وَالبيضَ تُزهي تَخالُها شُهُبا

يا قَيسُ إِنَّ الأَحسابَ أَحرَزَها ... مَن كانَ يَغشى الذَوائِبَ القُضُبا

مَن غادَرَ السَيِّدَ السِبَطرَ لَدى ال ... مَعرَكِ عَمراً مُخَضَّباً تَرِبا

جاشَ مِنَ الكاهِنَينِ إِذ بَرَزوا ... أَمواجَ بَحرٍ تُقَمِّصُ الحَدَبا

لِنَصرِكُم وَالسُيوفُ تَطلُبُهُم ... حَتّى تَوَلَّوا وَأَمعَنوا هَرَبا

وَأَنتَ في البَيتِ إِذ يُحَمُّ لَكَ ال ... ماءُ وَتَدعو قِتالَنا لَعِبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السمام: سمم: السَّمُّ والسِّمُّ والسُّمُّ: القاتلُ، وَجَمْعُهَا سِمامٌ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السلام، يذُمُّ الدُّنْيَا: غِذَاؤُهَا سِمام، بِالْكَسْرِ؛ هُوَ جَمْعُ السَّمِّ الْقَاتِلُ. وشيءٌ مَسْمُوم: فِيهِ سَمٌّ. وسَم … (لسان العرب)
  • الغرار: غرر: غَرَّهُ يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ مَغرور وَغَرِيرٌ: خدعه وأَطعمه بِالْبَاطِلِ؛ قَالَ: إِن امْرَأً غَرّه مِنْكُنَّ واحدةٌ، ... بَعْدِي وبعدَكِ فِي الدُّنْيَا، لَمَغْرُورُ أ … (لسان العرب)
  • تعبا: عبأ: العِبْءُ، بالكسرِ: الحِمْل والثِّقلُ مِنْ أَي شيءٍ كَانَ، وَالْجَمْعُ الأَعْباء، وَهِيَ الأَحْمال والأَثْقالُ. وأُنشد لِزُهَيْرٍ: الحامِل العِبْء الثَّقِيل عَنِ الجاني، ... بِغَيرِ يَدٍ وَلَا شُكْرٍ وَيُرْوَى لِغَيْ … (لسان العرب)
  • تقري: تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى. (لسان العرب)
  • خيلا: خلأ: الخِلاءُ فِي الإِبل كالحِرانِ فِي الدَّوابِّ. خَلأَتِ الناقةُ تَخْلأُ خَلْأ وخِلاءً، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، وخُلُوءاً، وَهِيَ خَلُوءٌ: بَرَكَتْ، أَو حَرَنَتْ مِنْ غَيْرِ علةٍ؛ وَقِيلَ إِذَا لَمْ تَبْرَحْ مَكانَها، … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
  • عفا من آل فاطمة الخبيت
  • ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي
  • أصبحت أفني عاديا وبقيت
  • ولسنا بأول من فاته
  • نطفة ما منيت يوم منيت
  • إن امرأً أمن الحوادث جاهل
  • بالأبلق الفرد بيتي به