السموأل
السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي. شاعر جاهلي حكيم. من سكان خيبر (في شمالي المدينة) كان يتنقل بينها وبين حصن له سماه "الأبلق". أشهر شعره لاميته التي مطلعها: إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكلُّ رداء يرتديه جميل. وهي من أجود الشعر. وفي علماء الأدب من ينسبها لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي. وله (ديوان - ط) صغير. وهو الذي تنسب إليه قصة الوفاء مع امرئ القيس الشاعر.
يضمّ ديوان السموأل في موسوعة ميزان العرب 27 قصيدة، بمجموع 270 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الكامل، الطويل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عتاب، قصيدة حزينة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: التاء، اللام، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه.
أشهر القصائد
- إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
- عفا من آل فاطمة الخبيت
- ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي
- أصبحت أفني عاديا وبقيت
- لم يقض من حاجة الصبا أربا
- ولسنا بأول من فاته
- نطفة ما منيت يوم منيت
- إن امرأً أمن الحوادث جاهل
- بالأبلق الفرد بيتي به
- أصبحتُ أفني عاديا وبَقِيتُ
من قصائد هذا الديوان
- إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
- عفا من آل فاطمة الخبيت
- ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي
- أصبحت أفني عاديا وبقيت
- لم يقض من حاجة الصبا أربا
- ولسنا بأول من فاته
- نطفة ما منيت يوم منيت
- إن امرأً أمن الحوادث جاهل
- بالأبلق الفرد بيتي به
- أصبحتُ أفني عاديا وبَقِيتُ
- بالأبْلَقِ الفردِ بيتي بهِ
- أعاذلتي ألا لاَ تعذ ليني
- إنّ امرَأً أمِنَ الحوادثَ جاهِلٌ
- عَفا من آلِ فاطِمة َ الخُبَيْتُ
- إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه
- رأيت اليتامى لا يسد فقورهم
- اسلم سلمت ولا سليم على البلى
- إن كان ما بلغت عني فلامني
- قصيدة
- وَسُلَيمانَ وَالحَوارِيُّ يَحيى
- وفيتُ بأدرع الكندي إني
- لم يقض منْ حاجة ٍ الصبا أربا
- إسلمْ سلمتَ ولا سليمَ على البلى
- أعاذلتي ألا لا تعذليني
- إني إذا ما المرء بين شكه
- رأيتُ اليتامى لا يَسُدُّ فقورَهُمْ
- نطفة ما منيتُ يومَ منيتُ